5 رائدات بيئيات نفتخر بوجودهن في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا

5 رائدات بيئيات نفتخر بوجودهن في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا

في يوم المرأة العالمي، تحتفل غرينبيس بـ 5 سيدات شُجاعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا خضن رحلة التغيير وصنعن ثورة  بيئية في مجتمعاتهن. في مجتمع يسلط الضوء على إنجازات الرجال ويؤمن له الكثير من مواقع القرار، ننسى دومًا الدور الأساسي الذي لعبته ولاتزال تلعبه المرأة في الحراك البيئي. فقد ساعدت المرأة بإنشاء الحركة البيئية حول العالم، آمنت بنفسها وبقدرتها علي صنع التغيير الإيجابي في مجتمعاتها فتحدت كل المعوقات لصنع مستقبل أفضل لها وللأجيال القادمة.

نتعرف اليوم على 5 سيدات نفتخر بوجودهن في منطقتنا، نظمن حملات ومشاريع إنمائية وحاربن التلوث وأجرين أبحاث بيئية وهتفن بصوت عالٍ “نعم لمستقبل بيئي وآمن”:

1- زينب مقلّ – مشروع نموذجي لإعادة تدوير النفايات

لبنانية تبلغ من العمر 83 سنة ولا تزال نشطة في المجال البيئي. أسست  في العام ١٩٩٥ معفريق من السيدات جمعية لجمع واعادة تدوير النفايات في قريتها عربصاليم- جنوب  لبنان. بدأت رحلتها البيئية هذه، لما كانت أستاذة الصفوف الثانوية في ثانوية النبطية، وكانت قريتها تعاني من أزمة النفايات بحيث ان الروائح الكريهة كانت تفوح في الطرقات وتتجمع حول النفايات الجرذان والقوارض. ولما لجأت مقلد الى المسؤولين طالبة منهم العمل على الحل لم يستجب أحد لها، فقد قررت بدء مبادرة فردية لإعادة تدوير النفايات. طلبت مقلّد المساعدة من العنصر النسائي فقط في القرية، وذلك لأنها أرادت تمكينهن وتأمين وظائف لهن. تقول مقلّد ان في ذلك الوقت لم يكن وجود المرأة في حقل العمل أمراً عادياً. ومنذ ذلك الوقت وهي تعمل في هذا المجال حتى أصبحت قريتها قرية نموذجية في ادارة النفايات على صعيد لبنان، وخصوصاً ان البلد يعاني من أزمة نفايات متشعبة.

2- رفيعة عناد “أم قمر” – مهندسة الطاقة المتجددة في البادية

رفيعة عناد من البادية- الأردن، معروفة بـ “أم قمر” او”سولار ماما”. هي أول سيدة أمية القراءة والكتابة، تتدرب على  استخدام هندسة الطاقة الشمسية. استطاعت “ام قمر” انارت ٨٠ منزل في قريتها النائية “منشية الغياث” على الطاقة الشمسية، بعدما التحقت بدورة تدريبية في الهند تعرفت خلالها على ميزات هذه الطاقة وفوائدها. عادت “أم قمر” الى قريتها وفيها شغف كبير بتمكين نساء قريتها وجلب الكهرباء على بيوتها بعدما كانت غارقة بالظلام لسنوات عديدة. ساعدت أم قمر بتركيب وتشغيل الألواح الشمسية في القرية ولا تزال حتى اليوم تقوم بدورات تدريبية للنساء في قرى عدة في الأردن.

3- أمل باكر – ناشطة تحارب التلوث في صفاقس

هي ناشطة بيئية حاربت التلوث في مدينتها صفاقس- تونس، اذ في الوقت الذي تعاني به صفاقس من أزمة تلوث حادة  بسبب وجود مصانع الكيماويات، كانت أمل من أوائل الناشطين المطالبين بالتحرك لوقف التلوث البيئي في مدينتها. وباكر هي عضو مؤسس لجمعية صحة وبيئة، وتعمل اليوم كأستاذة جامعية في كلية الطب في صفاقس وهي عضو ناشط في وحدة الإنتاج التربوي في كلية الطب في صفاقس.

4- خلود كاهيم – ناشطة تعمل على الأبحاث البيئية في تغّير المناخ

مثال المعلمة والباحثة التي تدعو من خلال أبحاثها العلمية الى حماية البيئة والصحة في بلدها المغرب. أستاذة باحثة في المدرسة العليا للتكنولوجيا تخصص التغيرات المناخية والتنمية المستدامة. أسست مع مجموعة من أصدقائها المركز الدولي للأبحاث وتنمية القدرات. هي واحدة من سبعة طلاب في العالم تم اختيارهم لقدرتهم على عرض مواضيع متعلقة بالبيئة وتغير المناخ بطريقة مميزة. انضمت إلى وكالة الفضاء “ناسا” لإجراء الأبحاث المتعلقة بتغير المناخ. تعمل كهمي اليوم كمدرسة جامعية وتكرّس معظم وقتها لحماية البيئة والصحة في المغرب.

5- شيماء عمر – تحويل النفايات الزراعية الى طاقة

قررت الفتاة المصرية شيماء عمر، 27 عاماً، أن تتحدى الصعوبات التي واجهتها بعد التخرج وعدم وجود فرص عمل، فقد إنتهجت طريقاً أكثر ابتكاراً بالاعتماد على النفس لتؤسس شركة “بيوميكس” تقوم على تحويل المخلفات الزراعية إلى طاقة. تعمل شيماء الى جانب عدد كبير من المزارعين في ريف مصر لمساعدتهم الاستفادة من مخلفات حيواناتهم العضوية لإنتاج الغاز الحيوي “البيوغاز” الصديق للبيئة وخفض فاتورة الكهرباء، خصوصاً بعد ارتفاع أسعار المحروقات في مصر. تخرجت شيماء من جامعة المنيا عام ٢٠١٢ في الهندسة الكيميائية، وبعد تخرجها حصلت على دورة تدريبية لمدة 3 شهور اكتسبت بعدها خبرة في مجال الطاقة المتجددة.

قراءة 362 مرات آخر تعديل على الجمعة, 08 آذار/مارس 2019 15:17
الدخول للتعليق
اشترك في نشرتنا الإخبارية
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…