jasminsnews - فيزيون
فيزيون

فيزيون

الدورة 33  لأيام قرطاج السينمائية  من 29 أكتوبر إلى 05 نوفمبر 2022

  تُعلن إدارة مهرجان أيام قرطاج السينمائية، عن موعد دورته ال33 والتي ستقام من 29 أكتوبر إلى 5 نوفمبر 2022 بإشراف السيدة سنية الشامخي كمديرة عامة و السيد إبراهيم لطيف مديرا فنيا.
وتحتفل أيام قرطاج السينمائية طوال سنة 2022 بربيعها السادس والخمسين. أكثر من نصف قرن من الالتزام والعمل في خدمة السينما الأفريقية والعربية والآسيوية والأمريكية اللاتينية، مع الحفاظ على جذوة الانفتاح للأفضل في مجال الإنتاج السينمائي العالمي.
 كما سيتم فتح باب التسجيل للأفلام الراغبة في المشاركة يوم 10 ماي القادم وذلك عبر الموقع الرسمي للمهرجان.

نشر ومتابعة رضا الزعيبي

ينطلق بداية من يوم 24 أفريل 2022 صرف مساعدة مالية لفائدة 278 ألف عائلة بقيمة 60د للعائلة الواحدة بمناسبة عيد الفطر وفق ما أكد وزير الشؤون الاجتماعية مالك الزاهي
وأشار الوزير إلى أنه تم صرف مساعدة مالية لفائدة 275 ألف عائلة قيمتها 60 د للعائلة الواحدة.
وأضاف أن الوزارة بصدد تمكين 280 ألف عائلة من العائلات المعوزة بمنح قارة شهرية قدرها 200د اضافية وجاري العمل على الترفيع في هذا العدد قبل نهاية السنة الحالية ليبلغ حوالي 310 الف عائلة.
وتم توزيع مساعدات بمناسبة شهر رمضان ناهزت قيمتها المالية 9 مليون دينار
الخميس, 21 نيسان/أبريل 2022 13:25

بني حسّان: ليال ثقافية رمضانية

بالشراكة مع المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالمنستير تنظم دار الثقافة بني حسان التي تشرف على ادارتها الاستاذة احلام هاني من 23 الى 27 افريل الجاري و تحت شعار "ليالينا "فعاليات "ليالي المدينة"وذلك في اطار البرنامج الثقافي لليالي السهر والسمر الرمضانية ولمختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية
وفي هذا الاطار يكون افتتاح هذه التظاهرة من ساحة المدينة ومن خلال عرض اسطمبالي لفرقة سيدي سعد بسوسة وعرض فداوي بعنوان"ألف ليلة وليلة"للحكواتية رائدة القرمازي فعرض للسلامية بقيادة الفنان جمال الهذيلي
ويوم 24 أفريل الجاري يكون الموعد مع سهرة الغناء و الشعر الشعبي ويؤثثها الشعراء حمزة سعد، بشير بكار،فرج منصر وأيمن ساسي ثم تنتظم مسابقة في الشطرنج و الجاكي وذلك بمشاركة جمعية الشطرنج ببني حسان
ويقدّم يوم 25 أفريل الجاري عرض للألعاب التنشيطية و تنشيط بالدمى العملاقة بعنوان " مناج الفرح " من قبل عمو أنيس الساحلي ليقدّم يوم 26 أفريل الجاري عرض " المبيتة " للإنشاد الصوفي بقيادة الحبيب المناري
وتختتم سلسلة هذه السهرات يوم 27 أفريل الجاري مع عرض موسيقي طربي بعنوان"تونسيات التراث"بقيادة الفنان الصياح
منصف كريمي

قام محافظ البنك المركزي مروان العباسي وجورج إيلومبي نائب الرئيس التنفيذي للبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك)، بتوقيع اتفاقية قرض بقيمة 700 مليون دولار أمريكي، الأربعاء الفارط بمصر، وفق بلاغ نشره البنك على موقع الرسمي اليوم الأربعاء 20 أفريل 2022.

وحسب المصدر ذاته، يندرج هذا القرض، المبرم من قبل البنك المركزي التونسي لفائدة الجمهورية التونسية ونيابة عنها، في إطار تعبئة الموارد الخارجية المضمّنة صلب ميزانية الدولة لسنة 2022.

وسيتم تسديد هذا القرض على 7 سنوات منها سنتان إمهال وبنسبة فائدة تساوي 5,76٪ سنويا، وفق نص البلاغ. 

 بالمركز المندمج للشباب والطفولة بالجهة بشبهة التحرّش بفتيات قصّر يقمن بالمركز المذكور،  يهمّ وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن إفادة الرأي العام بالتوضيحات التالية :

-أذنت السيدة وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ، حال توصلها يوم الخميس 14 أفريل 2022 بإشعار حول شبهة تحرش الموظف المذكور بفتيات قصّر من بين مكفولي الدولة بالمركز المندمج للشباب والطفولة بسيدي بوزيد، بإيقافه الفوري عن العمل إلى حين استيفاء التحقيقات في الغرض.

-تمّ إشعار مكتب  المندوب العام لحماية الطفولة، وهو سلك راجع بالنظر لوزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، وتولى المندوب الجهوي لحماية الطفولة بسيدي بوزيد فوريّا إحالة شكاية في الغرض على أنظار النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بالجهة قصد فتح تحقيق واتّخاذ ما يتعيّن من إجراءات قانونيّة عاجلة في الغرض.

-تم التعهّد النفسي بالفتيات المعنيّات والإحاطة بهن ووضعهنّ محلّ متابعة خاصة.  

تؤكد وزارة الأسرة والطفولة وكبار السنّ أن الطفولة خطّ أحمر وأولويّة قصوى وأنّها ستبقى بالمرصاد، بقوّة القانون، لكلّ من تسوّل له نفسه انتهاك حقوق الطفل سواء بالفضاءات الراجعة لها بالنظر أو غيرها.

⬅️في إطار متابعة حادثة غرق السفينة التجارية XELO الحاملة لراية غينيا الاستوائية والحاملة للرقم IMO7618272 في سواحل خليج قابس والمحملة بحوالي 750 طن من مادة القازوال، تقدم رئاسة الحكومة المعطيات التالية لإنارة الرأي العام:
✅ سبق للسفينة التجارية XELO أن أرست بميناء صفاقس بتاريخ 4 افريل الجاري للقيام بتغيير الطاقم والتزود بالمؤونة و القيام ببعض الإصلاحات الخفيفة دون عمليات تجارية وغادرت الميناء يوم 08 أفريل الجاري باتجاه ميناء دمياط المصري حسب ما صرح به ربان السفينة.
✅بتاريخ 15 أفريل أعلم ربان السفينة السلط التونسية أن السفينة قادمة من ميناء دمياط (مصر) في اتجاه ميناء لافاليت (مالطا) وتطلب الاحتماء بالمياه التونسية نتيجة تعكر الأحوال الجوية وصعوبة الملاحة, ثم أطلق أفراد طاقم السفينة نداء استغاثة والاعلام بتسرب المياه الى السفينة. على إثر ذلك تولى اعوان ديوان البحرية التجارية والموانئ انقاذ كامل طاقم السفينة والبالغ عددهم 7 اشخاص (4 أتراك، 2 من أذربيجان و1 من جورجيا) وهم بصحة جيدة.
✅ منذ وقوع الحادثة تم تفعيل مختلف اللجان الوطنية والجهوية لمجابهة حوادث التلوث البحري واسداء التعليمات قصد تضافر جهود مختلف الأطراف المتدخلة على المستوى الوطني والجهوي لتفادي تعقد الوضعية وتسببها في أثار بيئية وصحية ووضع مختلف السيناريوهات الممكنة لتطور الوضعية والتأهب لها والتأكد من جاهزية المعدات والوسائل اللوجستية والأفراد.
✅وقد تحول كل من السيدة وزيرة البيئة والسيد وزير النقل والسيدة الكاتبة العامة لشؤون البحر إلى ولاية ڨابس في اطار المتابعة الحينية و الميدانية لتطورات هذا الحادث والوقوف على تسخير كل المعدات من مختلف الجهات لانجاح عمليات التوقى من التلوث البحري الذي يمكن أن ينجم عن الحادثة ومكافحته.
✅ تبعا للتعليمات الصادرة عن سيادة رئيس الجمهورية مساء يوم 16 أفريل تم تكليف جيش البحر بالقيادة الميدانية لعمليات التدخل بالتنسيق مع جميع الأطراف المتدخلة والمعنية.
✅ على اثر عمليات التفقد من قبل الغوصين التابعين لجيش البحر التي أجريت صباح اليوم 17 أفريل على الساعة السادسة صباحا اثر تحسن الأوضاع الجوية، تبين أن السفينة غرقت بالكامل في عمق يقارب حوالي 20 متر ا في وضعية عمودية ودون أن تتعرض إلى الخزانات الحاملة لشحنة القازوال الى تشققات وبالتالي لا توجد تسربات من الكميات المشحونة عرض البحر.
✅كما تم وضع حواجز لتطويق مكان غرق السفينة لتفادي تسرب مياه سير السفينة ويتم الإستعداد حاليا للبدء في عمليات شفط شحنة القازوال المحملة على السفينة.
✅ كما تم الشروع في اجراء تحقيق بحري لمعرفة الملابسات الحقيقية للحادث والتأكد من مسار السفينة وتحركاتها من 08 الى 15 أفريل تاريخ طلبها دخول المياه التونسية والتثبت من طبيعة نشاطها، والذي سيتم على ضوئه اتخاذ مختلف الإجراءات القانونية للحفاظ على مصالح الدولة التونسية وفقا للقانون التونسي والاتفاقيات الدولية في الغرض .

علمت ياسمين نيوز أن السلط الإيطالية أذنت لبارجة مختصة في الكوارث البحرية بالتنقل فورا باتجاه خليج قابس لمعاضدة  مجهودات السلطات التونسية لتفادي كارثة بيئية إثر غرق سفينة الشحن XELO على بعد أميال من ميناء قابس.

وجاءت المبادرة الإيطالية إثر محادثات أجراها وزير الخارجية عثمان الجرندي مع مسؤولين إيطاليين وقد تمت معاضدة جهود الدبلوماسية التونسية بحركات من طرف عدد من أصدقاء تونس وأبناء الجالية إلى جانب السفير التونسي وسفير إيطاليا في تونس. 

وينتظر أن تصل البارجة الإيطالية قريبا إلى مكان الحادث لتعزيز عمل الفرق التونسية في ظروف مناخية صعبة عسرت عمل فرق الإنقاذ وخاصة الغواصين المكلفين بتحديد الأضرار وتقديم المعلومات لضبط خطة لانتشال السفينة الغارقة دون أضرار بيئية.

وغرقت مساء أمس السبت سفينة شحن تجارية تنقل 750 طنا من الوقود في خليج قابس بعد  تعرضها لحادث بحري بسبب سوء الأحوال الجوية.

وقد تمّ انقاذ طاقم السفينة الذي يضمّ 7 أفراد من جنسيات مختلفة. و هم قبطان جورجي وأربعة أتراك واثنين من أذربيجان وقد تم نقلهم إلى المستشفى ثم إيوائهم في فندق وهم "في حالة عادية".

وكانت السفينة قادمة من ميناء دمياط المصري ومتوجهة إلى مالطا وطلبت مساء الجمعة  من السلطات التونسية تمكينها من دخول المياه الإقليمية للبلاد.

وقالت وزارة البيئة إن السفينة التجارية "كسيلو" ترفع علم غينيا الاستوائية وتحمل الرقم "آي ام او 7618272". وهي "محملة بحوالي 750 طنا من مادة القازوال".

وسمح لها بالرسو على بعد حوالى سبعة كيلومترات عن سواحل خليج قابس، إلا أن مياه البحر تسربت إلى داخل غرفة المحركات لتغمرها في حدود ارتفاع مترين. 

وأعلنت الوزارة تفعيل الخطة الوطنية للتدخل العاجل ووضع حواجز للحد من انتشار المحروقات وتطويق مكان غرق السفينة لتجنب حدوث كارثة بيئية بحرية والحد من تداعياتها. 

كما أعلنت عن الانطلاق في عملية شفط المحروقات المتسربة.

 
 
La CIA et bien des analystes en privé estiment qu'il ne faudrait pas prendre à la légère le risque que le Kremlin, humilié par ses revers en Ukraine, y lance une bombe nucléaire.
Le risque que le Kremlin lance une bombe nucléaire en Ukraine n'est pas à prendre à la légère. C'est l'avertissement, glaçant, qu'a lancé le patron de la CIA Williams Burns jeudi soir.
« Il est possible que le président Poutine et les dirigeants russes sombrent dans le désespoir, compte tenu des revers militaires qu'ils ont subis jusqu'ici. Aucun de nous ne peut donc prendre à la légère la menace que représente le recours potentiel à des armes nucléaires […] de faible puissance », a-t-il déclaré lors d'un discours à Atlanta.
ridha zaibi
Agences des Nations Unies pour la protection ou appareils de déni des droits
Un groupe de migrants et de réfugiés, assis devant le bureau du HCR Zarzis depuis le 9 février 2022, a annoncé leur intention de transférer leur protestation au siège de l'Agence à Tunis ; une annonce suivra rapidement d par une réponse des forces de sécurité qui a abouti à l'arrestation de plus de 18 réfugiés et demandeurs d'asile le jeudi 14 avril dans l'après-midi, puis leur libération le 15 avril, tandis que le reste du groupe, y compris les femmes et les enfants, se sont vu refuser le droit de circuler à l'intérieur de la gare de transport terrestre de Z est.
La manifestation a été lancée après que l'Office ait adopté une politique non déclarée de fermeture des dortoirs et de réduction du nombre de résidents, poussant beaucoup d'entre eux à partir en échange d'alternatives qui ne correspondent pas au minimum des migrants et des réfugiés. attentes "pour l'absence de soutien financier".
Parmi les manifestants, les femmes et les enfants assis depuis des mois dans des conditions humiliantes, sans aucune réaction de l'État tunisien, signataire de la Convention des réfugiés. L'Agence a fourni des réponses irrespectueuses et inhumaines disant « nous ne sommes pas une agence de voyage. "
L'agence des Nations Unies a annoncé la suspension de ses services aux réfugiés et demandeurs d'asile pour les 18 et 19 avril 2022 en réponse à leur protestation. Les réfugiés et les demandeurs d'asile veulent un environnement porteur où leurs droits sont respectés. Indépendamment des mérites de leurs demandes, la politique de fermeture des portes face à l'épreuve des enfants et des femmes qui cherchent refuge et qui sont laissés vivre à découvert pendant de longues périodes ne permet pas de « sensibiliser les gens à la souffrance des réfugiés, def mettre fin à leurs droits et coordonner les efforts pour soutenir eux. "
Le Forum Tunisien pour les droits économiques et sociaux :
- Demande à l'État tunisien d'assumer ses responsabilités selon la Convention de 1951 sur les réfugiés et son protocole de 1967
- tient le HCR pour responsable de l'escalade de la crise humanitaire provoquée par l'absence de dialogue avec les réfugiés et demandeurs d'asile et approfondie par la politique de fermeture des portes en plus du recours aux déclarations provocatrices
- Considère que les performances de l'Agence en Tunisie, et en particulier dans le gouvernorat de Medenin, telles que l'absence d'assistance appropriée aux réfugiés et aux demandeurs d'asile, la lenteur du traitement des dossiers et d'autres lacunes liées à une le succès vers des services de base tels que les soins de santé, l'éducation, le soutien juridique, Les moyens de subsistance et le soutien financier, psychologique et social ont contribué à aggraver la vulnérabilité des réfugiés et des demandeurs d'asile, en particulier des femmes et des enfants.
- Affirme la nécessité de revoir et de mettre à jour la législation nationale pertinente afin de faciliter l'intégration des réfugiés et des demandeurs d'asile et de jeter les bases d'un cadre juridique pour le refuge, parallèlement à une stratégie nationale durable pour les migrations, une approche humanitaire.
Le Forum Tunisien des Droits Économiques et Sociaux (FTDES)
Aberrahman Hedhili, président
السبت, 16 نيسان/أبريل 2022 16:54

UN agencies for protection or apparatuses for denial of rights

A group of migrants and refugees, who have been sitting-in in front of the UNHCR Zarzis office since the 9th of February 2022, announced their intention to transfer their protest to the Agency's headquarters in Tunis; an announcement promptly followed by a Security Forces response that resulted in the arrestation of more than 18 refugees and asylum seekers on Thursday, April 14 in the afternoon, then their release on April 15, while the rest of the group, including women and children, were denied the right to movement within the land transport station of Zarzis.
The protest was initiated after the Agency adopted an undeclared policy of closing dorms and reducing the number of residents, pushing many of them to leave in exchange of alternatives that do not live up to the minimum of the migrants and refugees' expectations "for absence of financial support".
Among protestors, women and children who have been sitting-in for months in humiliating conditions, without any responsiveness from the Tunisian state, a signatory of the Refugee Convention. The Agency provided disrespectful and inhumane answers saying "we are not a travel agency."
The UN Agency announced the suspension of its services to refugees and asylum seekers for the 18th and the 19th of April 2022 in response to their protest. Refugees and asylum seekers want an enabling environment where their rights are respected. Regardless of their demands' merits, the closing doors policy in the face of the ordeal of children and women seeking refuge and being left to live in the open for extended periods does not achieve “raising awareness of the suffering of refugees, defending their rights, and coordinating efforts to support them.”
The Tunisian Forum for Economic and Social Rights:
- Calls on the Tunisian state to live up to its responsibility according to the 1951 Refugee Convention and its 1967 Protocol
- holds the UNHCR responsible of the escalating humanitarian crisis caused by the absence of dialogue with refugees and asylum seekers and deepened by the closing doors policy in addition to resort to provocative statements
- Considers that the performance of the Agency in Tunisia, and in the governorate of Medenin in particular, such as the lack of appropriate assistance delivery to refugees and asylum seekers, slow files processing, and other shortcomings related to access to basic services such as health care, education, legal support, livelihoods, and financial, psychological, and social support, contributed to deepening the vulnerability of refugees and asylum seekers, especially women and children.
- Asserts the need to review and update relevant national legislation to facilitate the integration of refugees and asylum seekers and to build grounds for a legal framework for refuge alongside a sustainable national strategy for migration driven by a humanitarian approach.
The Tunisian Forum for Economic and Social Rights (FTDES)
Aberrahmane Hedhili, President
الصفحة 77 من 173
اشترك في نشرتنا الإخبارية
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…