jasminsnews - فيزيون
فيزيون

فيزيون

وصل الإعصار الخطير "إيان" إلى اليابسة في غرب فلوريدا، عصر أمس الأربعاء، ترافقه رياح عاتية بلغت سرعتها 240 كلم في ساعة وأمطار غزيرة، مما تسبّب بقطع التيار الكهربائي عن مليون مسكن في الولاية الأميركية .

وذكر المركز الأميركي للأعاصير أنّ "إيان" دخل الأراضي الأميركية من ساحل كايو كوستا في جنوب غرب فلوريدا، مشيراً إلى أنّه إعصار من الفئة الرابعة على سلّم تصاعدي من 5 درجات.

وحذّر المركز ومقرّه ميامي من أنّ إيان "إعصار خطير للغاية" وقد تسبّب منذ الآن بفيضانات "كارثية".

وتسبّب الإعصار بقطع التيار الكهربائي عن أكثر من مليون مسكن في فلوريدا، بحسب موقع "باور آوتدج" المتخصص.

وقال الموقع إنّ غالبية هذه المساكن تقع على مقربة من المسار الذي سلكه الإعصار، مشيراً إلى أنّه في بعض المقاطعات الساحلية انقطع التيار الكهربائي عن معظم المساكن.

وتعد منطقة فلوريدا الساحلية الأكثر تعرضا لخطر هبوط الإعصار على اليابسة في الولايات المتحدة، إذ أنها تضم شواطئ رملية ممتدة لمسافة أميال وعشرات من الفنادق داخل منتجعات.

وحذر حاكم الولاية رون ديسانتيس من أن الإخلاء سيصبح أصعب لأن الرياح المتزايدة ستجبر السلطات قريبا على إغلاق جسور الطرق السريعة.

 
أطلقت الجمعية التونسية للصحة الانجابية، اليوم الأربعاء، المنصة الرقمية العلمية "سلامة" للارشاد والتوجيه حول " فيروس نقص المناعة البشري/ السيدا وحقوق الانسان" في نسختها التجريبية وهي أول منصة رقمية في تونس تعنى بمكافحة فيروس نقص المناعة البشري والتعفنات المنقولة جنسيا وحقوق الانسان.
وذكرت المديرة التنفيذية للجمعية، أرزاق خنيتش، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، على هامش ندوة صحفية لإعلان انطلاق المنصة، أن هذه الأخيرة تتميز بالتفاعلية، حيث تتليح لمختلف الفئات المستهدفة التفاعل مع الطبيب المختص والولوج إلى الخدمات الانجابية والجنسية والصحة النفسية والتثقيفية، في كنف حماية تامة لسرية المعطيات الشخصية لكل شخص.
وبيّنت أنه أمام التحولات الرقمية، ارتأت الجمعية أن تستهدف فئات الشباب المتواجدة على وسائل الاتصال الحديثة الى جانب القاطنين بالمناطق الريفية والنائية التي يصعب الوصول إليها عبر الحملات المتنقلة ولا تشملها التغطية الصحية وذلك على عنوان المنصة التالي
ولفتت الى أن منصة "سلامة" المتوفرة باللغات العربية والفرنسية والانقليزية تعمل على تعزيز حقوق كل الفئات في مجال الصحة الجنسية والانجابية وحماية الفئات الهشة من العنف المبني على أساس النوع الاجتماعي والتمييز .
وتستهدف المنصة وفق محدثة (وات) 10 آلاف زائر على امتداد سنة و 100 زائر في آن واحد.
وللاشارة فان المنصة، التي انبثقت فكرتها منذ سنة 2020، جاءت بدعم من الصندوق العالمي لمكافحة السيدا والسل والملاريا بالتعاون مع البرنامج الوطني لمكافحة السيدا ومنظمات حكومية وغير حكومية الى جانب مصالح وزارة الصحة ويفوق قيمة اتمويلها 200 ألف دينار.
من جهته، اعتبر منسق البرنامج الوطني لمكافحة السيدا والسل والملاريا، فوزي عبيد، بالمناسبة، أن الوصم والتمييز ضد المصابين بفيروس نقص المناعة البشري المكتسب /السيدا لازال موجودا وتعيشه العديد من الفئات الهشة وخاصة في صفوف مهنيي الصحة بدرجة أولى، مؤكدا ضرورة التوعية بطرق انتقال العدوى التي تعتبر مجهولة حتى في صفوف مهنيي الصحة.
يذكر أن عدد المصابين بفيروس السيدا في تونس بلغ سنة 2021 حسب التوقعات حوالي 5400 حالة منها 2400 في صفوف الإناث و 2800 ذكور و 200 طفل أقل من 15 سنة، مؤكدا أن العدد الحقيقي للمصابين غير المعلن من قبل المصابين أنفسهم أكثر بكثير من ذلك.
 
أقر والي تونس كمال الفقيه، بوجود مشكل اتصالي كبير لدى المسؤولين والحكومة الحالية.
وأفاد خلال حضوره ضيفا اليوم في شمس آف آم ان وسائل الإعلام تبذل مجهودا كبيرا لتقريب المعلومة للمواطن عبر استضافة المديرين الجهويين للتجارة فيما يتعلق بالنقص في المواد الأساسية.
و أشار الوالي إلى انه كان من الاجدر على الحكومة أن تدفع الناطق الرسمي باسمها والوزراء المعنيين للخروج والتوضيح بخصوص ارتفاع الأسعار وتطورها وتقديم مبررات النقص في المخزون ومجلات تدخلهم .
كما دعا والي تونس إلى ضرورة توضيح السياسات العامة للحكومة حتى تتوضح الصورة لدى المواطن
 
أفادت الجامعة التونسية لكرة القدم في بلاغ اليوم بأنها تفاعلا مع بعض ردود الأفعال المتعلقة بتصرفات الجماهير الحاضرة بملعب حديقة الأمراء خلال المقابلة التي جمعت تونس بالبرازيل ، يهمها توضيح ما يلي :
- نشكر جزيل الشكر الجماهير التونسية على حفاوة استقبالها ودعمها وتشجيعها للمنتخب ونُثمن بالمناسبة عدم وقوع أي أحداث عنف داخل الملعب أو في محيطه على غرار ماحدث في بعض المقابلات التي دارت في أكبر الملاعب والتظاهرات الرياضية في العالم .
- نشكر البعض من الجماهير التي كانت حاضرة من جنسيات أخرى تنقلت خصيصا لمتابعة اللقاء
- نستغرب عدم التطرق إلى السلوك المثالي للأغلبية الساحقة من الجماهير التونسية الحاضرة والتي تجاوز عددها يوم أمس 40 ألف متفرج و في المقابل تعمد البعض الاساءة الى تونس من خلال الجزم بأن الشخص الذي ألقى " الموز " تونسي وذلك في غياب أي دليل مادي يثبت هوية الشخص الذي ارتكب ذلك حيث حضرت يوم أمس في ملعب حديقة الأمراء جماهير تونسية وبرازيلية وجماهير تنتمي إلى بلدان أخرى .
- ندين وبشدة أي ممارسة عنصرية قد تحدث في أي ملعب في العالم ، وإن تأكد من خلال التثبت في هوية الشخص الذين قام برمي " الموز" بأنه تونسيا فإننا نعتذر نيابة عنه وباسم كل التونسيين الذين كانوا حاضرين في الملعب والذين أكدوا مرة أخرى أن الجماهير التونسية هي ظاهرة حقيقية في الكرة العالمية من خلال تنقلها مهما ابتعدت المسافات مع المنتخب ومرافقته في مختلف رحلاته و هو ما تأكد يوم أمس من خلال حضورها المتميز وخلال كأس العرب الأخيرة في قطر وكأس العالم في روسيا 2018 وخلال آخر مقابلة جمعت المنتخب التونسي بالمنتخب المالي في رادس .
- ندعو الجميع أن يتعاملوا مع الجماهير التونسية بموضوعية دون تهويل أو تقزيم للأشياء الايجابية والمتميزة التي تقوم بها ، كما ندعو أن يقع التعامل مع جماهيرنا مثل بقية الجماهير الأخرى في العالم دون تحامل أو تمييز عنصري ضدها .
- نتحد مع الجميع من أجل مقاومة جميع أشكال الميز العنصري والفئوي بجميع أشكاله في كامل أنحاء العالم .
- ندعو الجماهير التونسية الى عدم الانسياق مع الظاهرة المتواجدة في العديد من الملاعب في العالم والتي تتمثل في التصفير على النشيد الوطني للفرق المنافسة ونرجو أن تكون الجماهير التونسية دائما استثنائية و مثالية ، خاصة ونحن على أبواب كأس العالم
محمد امين الزعيبي
 
ضبطت فرقة الشرطة العدلية بمنطقة الأمن الوطني بطبربة من ولاية منّوبة، أمس الثلاثاء، شخصين متلبسين وبحوزتهما أكثر من 100 كلغ من كوابل النحاس على متن شاحنة خفيفة على مستوى مقبرة سيدي غرس الله بطبربة، يرجح أنها تابعة لشركات الاتصالات أو الشركة الوطنية للكهرباء والغاز، وفق ما كشفه مصدر أمني لـ"وات".
يأتي ذلك بعد موجة سرقات متواصلة بكامل معتمديات الجهة استهدفت شبكة الاتصالات والكهرباء، وتجنّدت على إثرها مختلف الوحدات الامنية، حيث تم تتبع نشاط شخصين من اصيلي برج العامري والتمكّن من ضبطهما بالمحجوز في طبربة.
وباستشارة النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بمنوبة أذنت مساء امس الثلاثاء، بالاحتفاظ به بالمتهمين الاثنين على ذمة التحقيق من أجل تكوين وفاق قصد الاستيلاء على الملك العمومي، فضلا عن حجز كمية النحاس والسيارة، فيما تتواصل التحريات لكشف مزيد الاطراف المتورطة في هذه القضية.
وأشار نفس المصدر الى أنه تمّ استدعاء الممثلين القانونيين للشركتين المذكورتين لمعاينة المحجوز والتعّرف عليه، مؤكدا على مواصلة تكثيف الجهود الامنية للتصدي لهذه السرقات التي أضرّت بالمال العام
 
أعلنت سفارة ألمانيا بتونس عن فتح باب تقديم مقترحات مشاريع إبتداءً من 21 نوفمبر 2022 في إطار „Invest for Jobs“ !
و هي آلية إستثمار أحدثت من قبل الحكومة الألمانية لتشجيع مشاريع استثمارية يتم إنجازها في مجموعة من الدول الإفريقية الشريكة ، بما في ذلك تونس و ذلك عبر منح تنافسية تتراوح قيمتها بين واحد و 10 مليون يورو.
وتوفر آلية „Invest for Jobs“ الدعم المالي للمشاريع الاستثمارية التي تنفذها شركات أو مؤسسات عمومية أو منظمات المجتمع المدني وتحدث مواطن شغل بصفة مستدامة.
ودعت لمزيد الإطلاع لزيارة الموقع التالي?
الأربعاء, 28 أيلول/سبتمبر 2022 18:26

أمطار الليلة

 
أمطار ضعيفة ومحلية تبقى ممكنة بأقصى الشمال الغربي خلال الليلة القادمة، سحب عابرة ببقية الجهات..
نشاط الرياح يتواصل نسبيا قرب السواحل وخصوصاً الشمالية.. البحر شديد الاضطراب بالشمال ومضطرب ببقية المجالات البحرية..
تتراوح الحرارة ليلا بين 18 و23 درجة وتصل الى 26 بالبرمة وبرج الخضراء
Peut être une image de étendue d’eau, arbre, route et ciel
 
 
Partager
 
 
 
 
بلغ عدد الأشخاص الذين استكملوا التلقيح ضد كورونا منذ إنطلاق الحملة الوطنية للتلقيح إلى غاية يوم 26 سبتمبر الجاري، 6 ملايين و385 ألفا و223 شخصا، حسب بلاغ وزارة الصحة حول تقدم الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد-19.
ووصل عدد الملقحين بالجرعة الثالثة خلال نفس الفترة، 1 مليون و245 ألفا و676 شخصا، فيما لم يتجاوز عدد الملقحين بالجرعة الرابعة 68 ألفا و844 شخصا.
ويشار الى أن وزارة الصحة سجلت خلال الفترة الممتدة بين 19 و25 سبتمبر الجاري، 5 حالات وفاة مصرح بها جراء الاصابة بكورونا بالإضافة إلى 341 حالة إصابة جديدة
Mesdames les Ambassadrices, Messieurs les Ambassadeurs,
Représentants des missions diplomatiques et des coopérations internationales
Chers Partenaires et Ami-e-s de notre coopération avec la Tunisie,
Chers Compatriotes,
A l’occasion des Fêtes de la Wallonie et de la Fédération Wallonie-Bruxelles, établies aussi en référence à l’indépendance de la Belgique, il y a près de deux siècles, je tiens à vous remercier de votre présence (avec un temps un peu à la « Belge », que nous avons cherché à convoquer pour amener un peu de fraîcheur et d’eau à cette belle terre de Tunisie qui en a tant besoin ! )
En cette résidence de la mission diplomatique Wallonie-Bruxelles, ouverte à Tunis il y a 35 ans, il me fait particulièrement plaisir de vous accueillir en signe d’amitié et de partenariat, passé, présent et à venir. Cette résidence est aussi la vôtre ce soir pour nous retrouver toutes et tous ensemble.
Nous nous retrouvons à cette occasion solennelle, et néanmoins conviviale, après 2 années de suspension, en raison de la crise sanitaire du Covid qui nous a toutes et tous préoccupés et dont les effets dramatiques et coûts humains portent encore leurs stigmates à travers le monde.
Crise sanitaire bien sûr, mais aussi un contexte de crises multiples et démultipliées, en Tunisie, en Europe, en Afrique et ailleurs dans le monde. Nous avons eu l’opportunité d’en parler, ici-même, à Tunis, lors de la conférence internationale « Insaniyyat » (« Humanités »), consacrée à l’état de la recherche des Sciences humaines et sociales et interrogations qui agitent le monde aujourd’hui. Cette conférence au très riche menu de débats et de perspectives d’actions, a été organisée par l’Université de la Manouba et ses nombreux partenaires tunisiens et internationaux. Elle a réuni pas moins de 900 participants, dont une vingtaine de chercheurs des universités belges.
Si les crises multiples ne sont pas une survenance inconnue de l’histoire, il n’en est pas moins vrai qu’elles frappent aujourd’hui à nos portes avec une acuité particulière. Elles nous rappellent que les lendemains ne sont pas nécessairement meilleurs que le présent. Le changement climatique est là pour nous interpeller avec force sur les inerties, les atermoiements, les populismes voire les dénis encore trop nombreux qui confortent les politiques destructrices et inégalitaires.
Nous voyons aussi poindre les crises économiques, financières et sociales. Elles sont marquées par l’injustice et les dysfonctionnements structurels dans le monde. Elles ont été poussées par la crise sanitaire, mais aussi par la reprise, avec les contradictions de l’économie mondialisée, l’épuisement des ressources, les pénuries, la flambée des prix et leur impact sur la vie de nombreuses populations …. L’agression militaire contre l’Ukraine, un Etat souverain reconnu par le droit international et membre des Nations Unies, vient souligner ces contradictions en provoquant une nouvelle déstabilisation géopolitique et une accentuation de la crise du multilatéralisme.
En Tunisie, pays partenaire de nombreuses coopérations internationales, les interrogations et inquiétudes sont également présentes. Doté d’une certaine singularité régionale dans l’histoire, le peuple tunisien a repris le flambeau démocratique en 2010-2011, aussi au nom du travail et de la dignité. Une « transition démocratique » était entreprise, constructive et consensuelle à certains moments, mais aussi attaquée, minée de l’intérieur, contradictoire et inaboutie.
Ses réussites au plan des droits et libertés fondamentales, se sont vues masquées voire disputées par les errances partisanes et idéologiques, le dévoiement de la représentation parlementaire qui ont grandement détourné les citoyens de la vie publique. Cette période de transition a marqué l’échec d’une construction économique et sociale, pourtant espérée par une grande partie de la population, face aux inégalités, tant dans les villes que dans les régions de l’intérieur du pays. Les vulnérabilités structurelles de l’économie de l’ancien régime n’ont pu être prises à bras-le-corps, de manière participative et engageante.
Au désenchantement populaire manifeste de ces dernières années, une nouvelle politique et voie institutionnelle est ouverte depuis un peu plus d’un an. Elle se construit dans un contexte difficile et de division. Dans cette transition au sein de la transition, à nouveau, les interrogations se font jour autour de l’exercice réel des droits et des libertés, de la vie publique, du vivre ensemble, d’une économie durable et inclusive. Avec de nombreuses voix tunisiennes et les partenaires internationaux, en toute amitié pour la Tunisie, l’expérience historique démontre, en Tunisie comme ailleurs dans le monde, qu’un Etat démocratique solide se construit dans la participation citoyenne et un vrai dialogue national inclusif autour de ses enjeux fondamentaux.
Tunisie / Wallonie-Bruxelles : 40 ans de coopération
2022 est pour Wallonie-Bruxelles l’anniversaire de leurs 40 ans de diplomatie dans le monde et autant d’années de coopération avec la Tunisie. Elles poursuivent aussi aujourd’hui, dans certains domaines, des politiques de coopération de la Belgique fédérale, lancées jadis, comme c’est notamment le cas avec les programmes de bourses d’études.
La Wallonie et la Fédération Wallonie-Bruxelles sont des actrices de la diplomatie et de la coopération bilatérale avec leurs pays partenaires. En interactions avec les politiques de coopération multilatérale, elles agissent également aux côtés des Nations Unies et de leurs agences, de l’UE, du Conseil de l’Europe et de la Francophonie multilatérale, que nous pourrons saluer, dans ses politiques et programmes, au XVIIIme Sommet des Chefs d’Etat et de Gouvernement à Djerba en novembre prochain.
Très rapidement ici, je souligne nos principaux axes de coopération en cours avec la Tunisie.
Autour des Objectifs de Développement Durable, dans un contexte de stress hydrique structurel en Tunisie, gouvernance participative, recherche sur le changement climatique, qualité des eaux et traitements innovants des eaux usées réunissent nos acteurs scientifiques, institutionnels et économiques.
Agriculture biologique et tourisme durable sont aussi un nouveau défi de partenariat à travers les 5 étages bioclimatiques de la Tunisie.
De même, la formation à l’éco-conseil permettra aux municipalités tunisiennes de se doter de nouvelles expertises en appui aux politiques environnementales décentralisées.
Nos universités accueillent une moyenne constante d’une soixantaine de doctorants tunisiens par an.
Plus d’une trentaine d’acteurs académiques et de la recherche belges francophones sont impliqués dans la coopération avec la Tunisie.
Aux côtés de la Délégation générale, l'Agence Wallonne à l'Exportation à Tunis accompagne le développement des relations économiques internationales de la Wallonie. Elle apporte aussi assistance aux investisseurs wallons et tunisiens.
1er client de la Wallonie per capita en Afrique du nord, la Tunisie est un partenaire de coopération économique et d’investissement de la Wallonie.
Droits humains, Etat de droit, libertés fondamentales, droits économiques, sociaux, environnementaux et culturels sont au cœur de la coopération.
L’égalité des genres et la promotion des femmes dans la vie publique restent d’actualité en Tunisie. Ainsi, le renforcement de leurs capacités, le réseautage, les échanges d'expériences, notamment avec des femmes politiques bruxelloises, a permis des avancées démocratiques significatives depuis les élections municipales tunisiennes de 2018.
La coopération bilatérale se poursuit dans un contexte d’avancée législative importante en Tunisie en matière de lutte contre les violences faites aux femmes.
Il s’agit aussi de promouvoir les droits et la protection de l’enfant.
Nos programmations soutiennent également l’appui à une société civile plurielle, les activités de Médecins du Monde Belgique en santé publique et insertion sociale, et d’Avocats sans Frontières, en matière d’accès à une justice équitable et à la promotion des droits humains
L’appui aux médias, la liberté d’expression et de la presse occupent une place emblématique dans la coopération depuis 2011.
Le Conseil Supérieur de l’Audiovisuel Wallonie-Bruxelles s’est activement engagé en matière de régulation des médias. Avec la Haute Autorité indépendante de Communication audiovisuelle – HAICA, cette coopération travaille à la consolidation de l’Etat de droit, au pluralisme, à la professionnalisation et à la déontologie des médias.
Décentralisation et diversité culturelle, professionnalisation des métiers, démocratisation culturelle et participation à la création, sont autant de domaines de collaborations entre artistes et professionnels.
En musique, on retiendra en particulier la filière historique et les échanges continus dans la formation aux musiques jazz.
La coopération cinématographique a connu un fort essor grâce aux formations aux métiers du cinéma mais aussi grâce à la multiplication de coproductions tuniso-belges soutenues par l’accord de coproduction bilatéral..
Valoriser le patrimoine matériel et immatériel repose aussi sur une coopération tournée vers l’architecture, l’ingénierie, l’urbanisme, l’économie ou encore le droit du patrimoine.
Wallonie-Bruxelles a aussi participé aux orientations et à la mise en œuvre de programmes financés par l’UE, et ses experts ont participé à la formation de cadres et de professionnels tunisiens.
Ensemble, nous accompagnons la Tunisie et la diversité des forces vives qui animent depuis des décennies un riche patrimoine de coopération. Le chemin de la Tunisie est le sien mais aussi un chemin commun, au regard des valeurs universelles, des droits et des libertés qui nous réunissent par–delà la Méditerranée ……..
Remerciements aux personnels de la Délégation générale Wallonie-Bruxelles et à tous ceux qui contribuent au succès de notre rencontre. Merci à vous, belle soirée !
Christian Saelens, Délégué général Wallonie-Bruxelles en Tunisie
Tunis, 27/9/2022

انعقدت اليوم الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 أشغال اللجنة العسكرية المشتركة التونسية الأمريكية، في دورتها الخامسة والثلاثين التي احتضنتها قيادة القوات العسكرية الأمريكية بإفريقيا بمدينة شتوتغارت الألمانية.

وحضر أشغال اللجنة وزير الدفاع الوطني، عماد مميش ومساعدة وزير الدّفاع الأمريكي المكلّفة بالشّؤون الأمنية الدوّلية، سيليست والندر والجنرال قائد القوات العسكرية الأمريكية بإفريقيا، ميشال اليوت لانقلي والمكلفة بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بتونس وأعضاء الوفدين من البلدين.

وقد عبّر وزير الدفاع لدى افتتاحه أشغال اللجنة، عن ارتياحه "للنتائج المحققة في مختلف الأنشطة التي شملت مجالات التكوين والتدريب واقتناء التجهيزات المتلائمة مع التهديدات غير التقليدية وتطوير القدرات العملياتية في مجالات مقاومة الإرهاب والتهريب وحماية الحدود والتصدي للجريمة المنظمة"

كما أشاد بالمناسبة، بعراقة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين وبالمستوى المتميز الذي بلغه التعاون الثنائي، مثمنّا دعم الإدارة الأمريكية لتونس، من خلال حجم المساعدات العسكرية وبرامج التعاون المشترك.

الصفحة 42 من 173
اشترك في نشرتنا الإخبارية
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…