|
|
فيزيون
الأحد, 24 أيار 2026 18:21
إطلاق آليّة دعم للهياكل المحليّة الوسيطة من أجل تعزيز التصرّف المستدام في المياه والتّربة بولاية جندوبة
أطلق مشروع "تعزيز القدرة على التكيّف مع التغيّرات المناخيّة من خلال حوكمة الموارد الطبيعيّة" ReGnR آليّة دعم للهياكل المحليّة الوسيطة من أجل تعزيز التصرّف المستدام في المياه والتّربة بولاية جندوبة. ويتمّ التّركيز من خلال هذه الآليّة على أهميّة المحافظة على المياه الخضراء، ذلك الاحتياطي الطبيعيّ للرّطوبة في التّربة، إذ هي تلعب دورا حاسما في نموّ الزّراعات خلال فترات الجفاف والصّمود إزاء التغيّرات المناخيّة. وتمّ تقديم ومناقشة آليّة الدّعم، خلال ورشة عمل جهويّة انتظمت بطبرقة يوم 15 ماي 2026، بمشاركة ممثّلين عن الهياكل العموميّة والمنظمات المهنيّة الفلاحيّة والقطاع الخاصّ والجمعيّات التّنمويّة إضافة إلى الشّركاء الفنّيين والمحليّين والمتدخّلين في مجالات الفلاحة وإدارة الموارد المائيّة والتّربة بولاية جندوبة.
تولي هذه الآليّة الجديدة للدّعم أهميّة خاصّة لدور الهياكل الوسيطة، بصفتها جهات ممثّلة وفاعلة على المستوى المحلّي وقادرة على تقديم المرافقة الفنّية للفلاّحين وتيسير اعتماد الممارسات الجيّدة في مجال المحافظة على المياه والتّربة. كما تضطلع هذه الهياكل بدور محوريّ في التّنسيق مع الإدارات العموميّة والجهات المعنيّة، مثل المندوبيّة الجهويّة للفلاحة بجندوبة ومصالحها المختصّة وديوان تنمية الغابات والمراعي بالشّمال الغربيّ ODESYPANO والمعهد الوطنيّ للزّراعات الكبرى INGC ممّا يساهم في تعزيز الحوكمة المحليّة واستدامة الإجراءات ودمجها ضمن السّياق التّنموي الجهويّ.
اعتمد مشروع ReGnR على مقاربة محليّة مندمجة وتشاركيّة تمكّن من تعزيز نظم زراعيّة أكثر استدامة وإنتاجيّة تتأقلم مع التغيّرات المناخيّة، بينما تتمحور آليّة الدّعم حول أربعة مجالات متكاملة وهي:
1- تطوير الزّراعات الغابيّة والحراجيّة وأشغال الحفاظ على المياه والتّربة.
2- تشجيع الفلاحة الحافظة والتصرّف المستدام في المياه والتّربة (خاصّة بالنسبة للزّراعات الكبرى).
3- دعم ممارسات التّسميد العضوي لتحسين خصوبة التّربة.
4- التهيئة المستدامة للأراضي الفلاحيّة من خلال ممارسات جيّدة للتصرّف الأمثل في الموارد المائيّة والتّربة لدى بعض الهياكل الاجتماعيّة بولاية جندوبة.
وفي هذا السّياق، ستتدخّل الهياكل الوسيطة المشاركة لمرافقة الفلاّحين فنيّا ونشر أفضل الممارسات الجيّدة للتصرّف المستدام في الموارد المائيّة والتّربة بعدّة مناطق بولاية جندوبة، بما في ذلك غار الدّماء وفرنانة وبلطة بوعوان وعين دراهم وبوسالم... كما ستستفيد بدورها ببرنامج تكوينيّ مع تعزيز قدراتها في مجال معالجة قضايا تغيّر المناخ وتنفيذ مبادرات ملموسة ذات بعد محليّ.
لمحة عن مشروع ReGnR
تمّ إطلاق مشروع "تعزيز القدرة على التكيّف مع التغيّرات المناخيّة من خلال حوكمة الموارد الطبيعيّة" بتكليف من الوزارة الفدرالية الألمانيّة للتّعاون الاقتصادي والتّنمية BMZ بتمويل مشترك من الاتّحاد الأوروبي وتنفّذه وكالة التّعاون الدوليّ الألمانيّ GIZ بتونس بالاشتراك مع وزارة الفلاحة والموارد المائيّة والصّيد البحري.
ومنذ سنتين، يرافق المشروع تدخّلات المعهد الوطنيّ للزّراعات الكبرى INGC وديوان تنمية الغابات والمراعي بالشّمال الغربيّ ODESYPANO بالتّنسيق مع الإدارة العامّة للتهيئة والمحافظة على الأراضي الفلاحيّة DGACTA عبر تنفيذ برامج موجّهة للفلاّحين، رجالا ونساء، والمتدخّلين المحليّين لتوسيع نطاق الممارسات الجيّدة في الحفاظ على المياه والتّربة بولاية جندوبة، مع التّركيز على المياه الخضراء. وقد أطلق المشروع دعوات للمشاركة في شهر ماي 2025 لاختيار الفئات المنتفعة من فلاّحين وهياكل محليّة وسيطة (مجامع تنمية فلاحيّة، شركات تعاونيّة للخدمات الفلاحيّة، جمعيّات وشركات خاصّة) لتقديم مبادرات نموذجيّة واقتراح تدابير عمليّة ومستدامة على مستوى المستغلاّت الفلاحيّة أو في مواقع محدّدة.
الأحد, 24 أيار 2026 17:07
مهرجان النسري بزغوان الدورة الأربعون من29 ماي الى 7 جوان 2026
مهرجان النسري بزغوان
الدورة الأربعون
أربعون عاماً من الثقافة والذاكرة والاحتفال
29 ماي — 7 جوان 2026 | زغوان، تونس | جمعية مهرجان النسري بزغوان
في ربيع عام 2026، تُشعل مدينة زغوان شعلة دورتها الأربعين من مهرجان النسري، الحدث الثقافي الأكثر عراقةً في المنطقة. على مدى عشرة أيام تمتد من التاسع والعشرين من ماي حتى السابع من جوان ، تتحول المدينة إلى فضاء مفتوح يجمع الموسيقى والمسرح والفنون والتراث وروائح النسري في احتفالية لا مثيل لها.
1 — الحدث في سطور
مهرجان النسري بزغوان ليس مجرد فعالية ترفيهية، بل هو ذاكرة حية لمدينة عريقة تستمد هُويتها من زهرة النسري — تلك الوردة البرية التي باتت رمزاً للمكان وعنواناً لانتمائه. أُسِّس المهرجان قبل أربعة عقود بإرادة فردية جماعية حملت رهان الحفاظ على الموروث الثقافي المحلي ومقاومة طمسه.
اليوم، بعد أربعين دورة متواصلة، يُقبل المهرجان على عيده الكبير بوصفه أحد أبرز المواسم الثقافية في تونس الداخلية، معتمداً على شراكات محلية وجهوية تُعبِّر عن رهان حقيقي على الفن والموروث والتنمية المستدامة من خلال الثقافة و الفن.
مؤشرات الدورات السابقة
استقطبت دورات المهرجان الأخيرة جمهوراً من الأسر والشباب والطلبة والفنانين وزوار قادمين من مختلف الجهات التونسية، وشهدت فعالياتها آلاف الحاضرين في الساحات المفتوحة وحول المسارح الطبيعية للمدينة.
2 — البرنامج التفصيلي
أعدت الجمعية المنظِّمة برنامجاً متنوعاً يستهدف مختلف الأذواق والفئات العمرية، ويُزاوج بين العروض الفنية الراقية ولحظات المشاركة الشعبية في فضاء المدينة:
الجمعة
29 ماي ◆ الافتتاح الرسمي للمهرجان
◆ إحياء المدينة وأجواء الاستقبال
◆ نشاط نسر ونسرية: غرس زهرة النسري
السبت
30 ماي ◆ عرض "فلاڨة" — موسيقى وأجواء تراثية
الأحد
31 ماي ◆ يوم الطبخ في المدينة العتيقة مع أجواء شعبية
◆ نشاط السلامة المرورية للأطفال والشباب
◆ عرض "خيال جميل" لمحمد الخوص
الثلاثاء
2 جوان ◆ سهرة "نوستالجيا زغوان" — مسيرة الذاكرة الموسيقية
الأربعاء
3 جوان ◆ اليوم العلمي — ندوات ولقاءات فكرية
الجمعة
5 جوان ◆ العرض الموسيقي "هيا نغني"
الأحد
7 جوان ◆ الختام الرسمي للمهرجان
◆ عرض "Sinouj Odyssey" — Benjemy × Ma'Zika
3 — رهانات المهرجان وأهدافه
أولاً — صون التراث الثقافي لزغوان: استحضار الإرث التاريخي والمعماري والشعبي للمدينة وإعادة تقديمه لأجيال لم تعرفه أو كادت تنساه.
ثانياً — تعزيز رمزية زهرة النسري: إبراز الهُوية البصرية للمدينة من خلال زهرتها الرمزية التي تُجسِّد جمال الطبيعة والخصوصية المحلية.
ثالثاً — دعم المواهب الشابة: تخصيص منابر للفنانين الشباب وتشجيع الإبداع المحلي في مختلف الأجناس الفنية.
رابعاً — تنشيط السياحة الداخلية: تحويل المهرجان إلى قطب جذب سياحي يُسهم في دعم الاقتصاد المحلي وترويج زغوان كوجهة سياحية وثقافية.
خامساً — بناء فضاء للحوار الثقافي والفني: إقامة منتدى مفتوح يلتقي فيه الفنانون والمثقفون والجمهور العام في تفاعل حضاري حقيقي.
"
أربعون عاماً من الحضور المتواصل لا تُبنى على الصُّدفة، بل على إرادة جماعية تؤمن بأن الثقافة هي الأساس الذي تنهض عليه المجتمعات.
الأحد, 24 أيار 2026 16:59
ورشة رسمية لإطلاق مشروع بريدج (BRIDGE)
انتظمت يوم الجمعة 23 من ماي 2026 الورشة الرسمية لإطلاق مشروع بريدج (BRIDGE)، الهادف إلى تعزيز صمود قطاع الألبان عبر الابتكار الرقمي وتحسين النجاعة الطاقية، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والخبراء التونسيين والدوليين.
ويندرج المشروع ضمن مبادرة 3DEN التي يشرف على تنفيذها برنامج الأمم المتحدة للبيئة، بدعم من وزارة البيئة والأمن الطاقي الإيطالية، ويهدف إلى تطوير حلول رقمية مبتكرة لتحسين النجاعة الطاقية والحد من البصمة الكربونية لقطاع الألبان في تونس.
وقد مثّل الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة خلال الجلسة الافتتاحية السيد محمد علي السافي، مدير إدارة النجاعة الطاقية في القطاع الصناعي بالوكالة، حيث أكدت الوكالة بالمناسبة أن مشروع بريدج ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى دعم الانتقال الطاقي وتعزيز استدامة القطاعين الصناعي والغذائي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بارتفاع كلفة الطاقة والتغيرات المناخية.
كما شهدت الفعالية مشاركة كل من لويجي جينتيلي نائب سفير إيطاليا بتونس، ومريم التوهامي رئيسة وحدة الاستثمارات المستدامة ببرنامج الأمم المتحدة للبيئة، إضافة إلى أليساندرو غيري وأناليديا بانسيني، إلى جانب ماركو بولفيراري مدير مركز ميدريك.
رضا الزعيبي
ويمتد المشروع على مدى 24 شهراً، ويجمع عدداً من الشركاء الأكاديميين والصناعيين من تونس وإيطاليا، من بينهم مركز ميدريك، والمعهد الوطني للعلوم الفلاحية بتونس، وجامعة القلب المقدس بميلانو، إلى جانب مؤسسات صناعية تونسية ناشطة في قطاع الألبان.
الأحد, 24 أيار 2026 16:14
الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يجدد الثقة بقيادته ويطلق مبادرات استراتيجية لتعزيز حضور الصناعة العربية عالمياً
القاهرة - محمد سعد
في خطوة تعكس تنامي الحضور العربي في قطاع المعارض والمؤتمرات الدولية، عقد الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية جمعيته العمومية العادية بالعاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة عربية واسعة ضمت نخبة من قادة ورواد صناعة المعارض والمؤتمرات من مختلف الدول العربية، وبحضور ممثلين عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
وترأس أعمال الجمعية العمومية سعادة الشيخ جبر آل ثاني، رئيس الاتحاد، بحضور وفد من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية برئاسة سعادة الدكتور رائد علي الجبوري، الوزير المفوض ومدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية، إلى جانب السيد محمد الحسيني، عضو إدارة المنظمات والاتحادات العربية.
واحتضن نادي المقاولين العرب للتجديف على ضفاف نهر النيل أعمال الاجتماع، الذي شهد مشاركة 65 عضواً يمثلون 16 دولة عربية، من مؤسسات حكومية ومراكز معارض وشركات تنظيم ومقدمي خدمات صناعة المعارض والمؤتمرات، سواء بالحضور المباشر أو عبر الوسائل الإلكترونية، في مشهد يعكس اتساع قاعدة التمثيل العربي داخل الاتحاد.
تجديد الثقة بقيادة الاتحاد
وجددت الجمعية العمومية ثقتها في قيادة الاتحاد من خلال إعادة انتخاب سعادة الشيخ جبر آل ثاني رئيساً للاتحاد لولاية ثانية، كما تم تجديد الثقة بالأستاذ أحمد الديب أميناً عاماً للاتحاد لفترة ثانية، تقديراً للجهود التي بذلت خلال المرحلة الماضية في توسيع أنشطة الاتحاد وتعزيز حضوره على المستويين العربي والدولي.
كما تم انتخاب نواب رئيس الاتحاد للمناطق الجغرافية المختلفة، وهم:
• السيد البشير بن عمر (تونس) نائباً للرئيس لمنطقة شمال أفريقيا.
• الأستاذ صلاح الشيخ (السودان) نائباً للرئيس لمنطقة وادي النيل وشرق أفريقيا.
• الأستاذ محمد حمزة (سوريا) نائباً للرئيس لمنطقة المشرق العربي.
• الشيخ زكريا الغساني (سلطنة عُمان) نائباً للرئيس لمنطقة الخليج العربي.
وشهد الاجتماع كذلك انضمام عدد من القيادات العربية إلى مجلس إدارة الاتحاد، في خطوة تستهدف تعزيز التنوع المهني والخبرات التخصصية، بما يدعم تطوير العمل المؤسسي للاتحاد خلال المرحلة المقبلة.
إقرار خطة عمل 2026
واعتمدت الجمعية العمومية خطة عمل الاتحاد وموازنته التقديرية للفترة من يناير إلى ديسمبر 2026، والتي تركز على تعزيز التعاون العربي في قطاع المعارض والمؤتمرات، وتطوير برامج التدريب والتأهيل المهني، وتوسيع شبكة العلاقات الدولية، إلى جانب إطلاق مبادرات نوعية لدعم صناعة المعارض العربية وتعزيز تنافسيتها عالمياً.
التكنولوجيا والابتكار في صدارة الأولويات
وشهدت أعمال الجمعية عرضاً تقديمياً من شركة “ميتا إكسبو” قدمه الدكتور/ عمرو النحاس رئيس مجلس إدارة الشركة تناول مستقبل المعارض الهجينة والتقنيات الرقمية الحديثة، ودورها في تطوير تجربة العارضين والزوار، وتوسيع فرص الوصول إلى الأسواق الدولية عبر الحلول التكنولوجية المتقدمة.
كما قدمت الدكتورة نتالي الطويل عرضاً متخصصاً حول الدور المتنامي للمعارض الفنية والثقافية والتراثية بوصفها أدوات للتوعية والتعليم والحوار الحضاري، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الإبداعي وتعزيز القوة الناعمة العربية، مؤكدة أهمية صياغة استراتيجية عربية موحدة للنهوض بهذا النوع من المعارض.
مبادرات استراتيجية لتعزيز التكامل العربي
واعتمدت الجمعية العمومية حزمة من التوصيات والمبادرات الاستراتيجية الرامية التي طرحا الأعضاء في أعضاء الاتحاد في المملكة المغربية بهدف تعزيز مكانة صناعة المعارض العربية، من أبرزها:
• إطلاق برنامج للمعارض العربية المشتركة وتنظيم فعاليات دورية بين الدول الأعضاء.
• تعزيز التكامل بين منظمي المعارض العرب وتنسيق المواعيد والخطط الترويجية للمعارض المتخصصة.
• دعم مشاركة الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال في المعارض العربية.
• تنظيم مؤتمرات صحفية إقليمية للترويج للمعارض العربية وأنشطة الاتحاد.
• دراسة إنشاء مكاتب إقليمية ونقاط اتصال للاتحاد في مختلف الأقاليم العربية.
• إطلاق خطة متكاملة للترويج للبرنامج العربي للمعارض.
• تخصيص جناح موحد للاتحاد داخل المعارض الأعضاء لتعزيز فرص التعاون والتعريف بالفعاليات العربية.
• إنشاء لجنة متخصصة للعلاقات الدولية والترويج الخارجي، تضم كل من الدكتورة زهرة المعافرى ، والسيد عماد بن جلون بهدف توسيع الشراكات الدولية واستقطاب فرص التعاون العالمية.
شراكات عربية – صينية جديدة
وناقش أعضاء الجمعية العمومية مقترح مذكرة تفاهم بين معرض الصين والدول العربية في نينغشيا والاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية، والتي قدمتها الدكتورة نزيهة تغزويت بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري وتبادل الخبرات بين الجانبين العربي والصيني.
تأسيس ثلاثة مجالس قطاعية متخصصة
وفي إطار تطوير منظومة العمل المؤسسي داخل الاتحاد، أوصت الجمعية العمومية بإنشاء ثلاثة مجالس قطاعية متخصصة تعمل تحت مظلة الاتحاد، تشمل:
• المجلس العربي لمراكز المعارض والمؤتمرات.
• المجلس العربي لمنظمي المعارض والمؤتمرات.
• المجلس العربي لموردي ومقدمي خدمات صناعة المعارض والمؤتمرات.
ومن المنتظر أن تضطلع هذه المجالس بتمثيل القطاعات المهنية المختلفة، وإعداد الدراسات والمبادرات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب، وتعزيز التكامل بين مختلف الأطراف الفاعلة في صناعة المعارض والمؤتمرات العربية.
رسالة للمستقبل
وأكد المشاركون أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الجهود العربية لتطوير صناعة المعارض والمؤتمرات باعتبارها إحدى الأدوات المحورية لدعم التجارة والاستثمار والسياحة والاقتصاد الإبداعي، فضلاً عن دورها في تعزيز التكامل الاقتصادي العربي والانفتاح على الأسواق العالمية.
وفي ختام أعمال الجمعية العمومية، أعرب أعضاء الاتحاد عن تقديرهم للدعم المتواصل الذي تقدمه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لأنشطة الاتحاد، كما وجهوا الشكر للأعضاء والشركاء كافة الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث العربي، مؤكدين التزامهم بمواصلة العمل المشترك لبناء صناعة معارض عربية أكثر حضوراً وتأثيراً على الساحة الدولية.
الإثنين, 11 أيار 2026 09:32
Smart Education : vers une transformation durable et souveraine de l’éducation
Partout dans le monde, les systèmes éducatifs accélèrent leur transformation numérique afin de répondre aux enjeux croissants d’inclusion, de qualité pédagogique et d’équité territoriale. Dans ce contexte, la Smart Education s’impose comme un levier stratégique majeur, porté par l’essor de l’intelligence artificielle, des classes hybrides, des plateformes collaboratives et des outils d’apprentissage personnalisés.
À l’échelle internationale, les grandes tendances du secteur sont déjà bien établies : généralisation des classes virtuelles, exploitation des données éducatives, personnalisation des parcours d’apprentissage grâce à l’IA et développement d’infrastructures cloud souveraines. De nombreux pays investissent désormais dans ces solutions pour renforcer la résilience de leurs systèmes éducatifs et réduire les fractures territoriales et sociales.
Dans ce contexte, Huawei s’impose comme un acteur technologique mondial de référence, à travers des solutions innovantes et éprouvées, à l’instar de Smart Classroom 3.0. Présent dans de nombreux pays, le groupe propose une gamme complète de solutions éducatives et accompagne les gouvernements en mettant l’accent sur la fiabilité, l’interopérabilité et la souveraineté des données.
Mais aucune transformation éducative numérique ne peut réussir à l’échelle d’un pays sans un écosystème équilibré. La réussite de tels projets repose sur des collaborations solides associant acteurs institutionnels, technologiques et innovants. Les ministères assurent le cadrage stratégique et pédagogique, les opérateurs télécoms garantissent la connectivité haut débit, les constructeurs technologiques fournissent les infrastructures et équipements intelligents, tandis que les start-ups EdTech apportent innovation, agilité et adaptation aux besoins locaux. Cette synergie stimule l’innovation locale tout en assurant une adoption durable des solutions.
Concrètement, ces solutions proposent un environnement éducatif numérique intégré s’appuyant sur un cloud national afin de garantir sécurité, conformité réglementaire et maîtrise des données. Elles associent un système de gestion de l’apprentissage (LMS) à des écrans intelligents, des caméras connectées et des outils collaboratifs interconnectés via une infrastructure haut débit.
Cet environnement permet notamment :
· La gestion centralisée des cours et des contenus pédagogiques ;
· L’accès à des tableaux de bord interactifs via des cloudpads ;
· L’organisation de visioconférences HD et de classes virtuelles ;
· Le partage d’écran et la collaboration en temps réel ;
· L’enregistrement automatique des sessions pour une consultation ultérieure.
Les contenus enregistrés restent accessibles à distance, favorisant la continuité pédagogique pour les élèves en situation de handicap, ceux situés dans des zones éloignées ou encore la diaspora tunisienne. Cette flexibilité permet également une meilleure alternance entre présentiel et distanciel, contribuant à réduire la congestion des classes tout en favorisant un apprentissage plus flexible et personnalisé.
L’analyse des données d’usage constitue également un levier stratégique supplémentaire, permettant de personnaliser les parcours d’apprentissage, de mesurer l’engagement des apprenants et d’améliorer continuellement la qualité pédagogique.
Dans un secteur aussi stratégique que l’éducation, la souveraineté des données représente aujourd’hui un impératif majeur. Le cloud national constitue une brique essentielle de cette architecture numérique. En hébergeant localement les données éducatives, il garantit leur conformité réglementaire, leur protection contre les risques externes ainsi que la maîtrise nationale de leur exploitation.
Dans le cadre de sa stratégie nationale de transformation digitale de l’éducation, la Tunisie accélère ainsi le déploiement d’écosystèmes intégrés de Smart Education. Cette approche vise à moderniser l’enseignement, à renforcer l’accessibilité éducative et à garantir la protection des données sensibles.
Présentée lors du récent Salon international du livre 2026, la « classe intelligente » s’inscrit dans cette dynamique de transformation numérique du système éducatif tunisien. Une expérimentation pilote qui ouvre la voie à de nouveaux usages de l’enseignement hybride et qui pourrait, demain, contribuer à bâtir une école plus inclusive, plus moderne et davantage connectée aux réalités du XXIe siècle.
الإثنين, 11 أيار 2026 09:26
العلامة التّكنولوجيّة العالميّة vivo تطلق هواتفها الذكيّة الجديدة في تونس: سلسلة V70 وسلسلة Y31
كشفت العلامة التّكنولوجيّة العالميّة vivo خلال حفل إطلاق رسميّ انتظم يوم الجمعة 8 ماي 2026 بتونس العاصمة حضره مجموعة من الشّركاء ووسائل الإعلام والموزّعين عن الميزات والخصائص الاستثنائيّة لهواتفها الذكيّة الجديدة وعن آخر طراز لديها من سلسلتيV70 وY31.
سلسلة V70 : جيل جديد من الهواتف الذكيّة المختصّة في تصوير البورتريه
مع تزايد استخدام الهواتف الذكيّة كأدوات لالتقاط الحركة والأوضاع الشّخصيّة والتّعبير عن الذّات، تجمع هذه السّلسلة بين الأداء الاستثنائيّ لتصوير البورتريه والابتكارات الذكيّة لمعالجة الصّور والفيديوهات وتصاميم راقية في طرازين مميّزين حسب نمط الحياة: الهاتف الذكيّ V70 والهاتف الذكيّ V70 FE.
يمثّل هاتف V70 أبرز تطوّر في هذه السّلسلة، إذ يوفّر أبعادا بصرية محسّنة للمستخدمين الذين يتطلّعون إلى دقّة وتحكّم مثاليين عند التقاط لحظاتهم المميّزة. فبفضل عدسة ZEISS المقرّبة الفائقة بدقّة 50 ميجابكسل، يتيح الجهاز التقاط صور بورتريه دقيقة من أيّ مسافة، مع ضمان وضوح الصّورة وتفاصيلها. كما يدعّم الهاتف تصوير فيديو بدقة K4 بمعدّل 60 إطارا في الثّانية، ممّا يوسّع آفاق الإبداع في تصوير الحركة. بينما يسمح وضع المشهد المدعوم بالذّكاء الاصطناعيّ من تحسين وضوح الوجه والإضاءة في كافّة الحالات. ويتميّز V70 بقدرته على جذب الانتباه بثقة، حتّى من الخلفيّة، ليصبح رفيقا مثاليّا لتخليد اللّحظات التي يكون فيها الحضور والأداء جوهر الصّورة.
تظهر هذه الصّور المذهلة على شاشة AMOLED مقاس 6.59 بوصة بمعدّل تحديث 120 هرتز وسطوع 5000 شمعة، وهي محميّة بزجاج Schott Xensation Core لتوفير أقصى حماية.
كما يتميّز هذا الهاتف بذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعة 12 جيجابايت، قابلة للتوسيع إلى 24 جيجابايت، مع سعة تخزين 512 جيجابايت، مدعومة بمعالج Snapdragon 7 من الجيل الرابع بتقنية 4 نانومتر، وبطارية ضخمة بسعة 6500 مللي أمبير مع شحن سريع بقوة 90 واط.
أمّا هاتف V70 FE فهو يواكب أيضا الإبداع اليوميّ وخصائص السّلسلة في تصوير البورتريه، إذ يحتوى على كاميرا عالية الأداء مصمّمة لالتقاط العفوية والتّعبير الفوري. وهو مزود بمستشعر فائق الوضوح بدقة 200 ميجابكسل مع مثبّت بصريّ للصّورة. ويوفّر V70 FE دقة ووضوحا استثنائيين، بينما تمنح شاشته AMOLED مقاس 6.83 بوصة بتردّد 120 هرتز وضوحا لا مثيل له. وتقدّمه vivo بسعة تخزين 256 جيجابايت مع خيارين لذاكرة الوصول العشوائي: 8 جيجابايت قابلة للتوسيع إلى 16 جيجابايت و12 جيجابايت قابلة للتوسيع إلى 24 جيجابايت، وكلاهما سيكون متاحا في السّوق التّونسيّة.
في بيئة نشطة، يحافظ هذا الهاتف على التّفاصيل وحيوية الألوان بأقلّ جهد ليمنحك صورا مثالية باستمرار. إذ تلتقط كاميرا السيلفي عالية الدقة 32 ميجابكسل صورا شخصية واضحة ومعبّرة، بينما يضمن تسجيل الفيديو بدقة K4 بثبات على كلّ من الكاميرا الأماميّة والخلفيّة لإنشاء محتوى سلس من أيّ زاوية. وبفضل بطاريته الضخمة بسعة 7000 مللي أمبير مع شحن سريع بقوة 90 واط وتصميم مميّز،
يمزج الهاتف V70 FE بين قوّة التصوير وأسلوب التّصميم المبدع، ليُقدم تجربة رائعة للمستخدمين.
تتضمن سلسلة V70 مجموعة شاملة من ميزات التّصوير بالذّكاء الاصطناعيّ المصمّمة لتبسيط سير العمل الإبداعيّ وتحسين العرض المرئي في مختلف الظروف، مثل ميزة AI Magic Landscape التي تحسّن من عمق وأجواء البيئة بذكاء بناء على الظّروف المحيطة، ممّا يُضفي عليها تأثيرات بصريّة فريدة من نوعها. كما تُعزّز أدوات إضافيّة، مثل AI Retouch وAI Erase 3.0 وAI UHD وAI Magic Weather، المرونة الإبداعيّة ممّا يسمح للمستخدمين بتحسين الصّور الشّخصيّة وإزالة
يظل التّصميم الجذّاب ركيزة أساسيّة لسلسلة V70 ويتجلّى ذلك من خلال هندسة مواد مميّزة وهوية بصرية عصريّة، إذ يقدّم هاتف V70 هيكلا مصنوعا من سبيكة ألومنيوم من الفئة السّادسة المستخدمة في صناعة الطّيران لتحقيق استقرار هيكلي طويل الأمد وملمس أنيق. وبفضل مقاومته العالية للتآكل وقوّة تحمّل الصّدمات، تصل متانة الجهاز إلى 360 ميجا باسكال، مع تصميم أنيق وألوان مميّزة مثل الرّمادي الرّملي والبنّي غير اللمّاع.
كما أنّ هاتف V70 FE يرتكز على التّصميم الحصري Dynamic Ring لعلامة vivo ممّا يُضفي على وحدة الكاميرا طابعا مميزا يندمج بسلاسة مع جماليّة الجهاز وطابعه العصريّ المميّز. ويتوفّر هذا الهاتف في تونس بلونين جذّابين: أزرق محيطي وفضي تيتانيوم.
سلسلة V70 صمّمت لتوفير تجربة استخدام يوميّة سلسة وموثوقة، سواء للعمل أو التّرفيه أو إنشاء المحتوى. ويضمن تصميمها المُحسّن استجابة سريعة لتعدّد المهام وتشغيلا مستقرا طوال اليوم، بينما توفّر بطاريّاتها طويلة الأمد، مع خاصيّة الشّحن السّريع، طاقة ثابتة لاستخدام مطوّل. وتعمل السّلسلة بنظام OriginOS، الذي يوفّر واجهة سهلة الاستخدام وبديهية مصمّمة لتعزيز التصفّح السّريع والخصوصيّة.
هاتف Y31 5G : تصميم جريء مع مواصفات عالية لمقاومة الماء والغبار
تعود سلسلة vivo Y31 بقوّة مع هاتف Y31 5G، وهو جهاز مصمّم لتسهيل حياة المستخدمين اليوميّة وتوفير تجربة استخدام أكثر سلاسة وموثوقية. وتشتهر سلسلة Y بأسعارها المناسبة وأدائها الجيّد، ممّا يجعلها الخيار الأمثل للشّباب والمستهلكين الذين يبحثون عن الموازنة بين الجودة والسعر.
يتميّز هاتف vivo Y31 5G بتصميم عصري أنيق ويطرح في السّوق التونسيّة بلونين مميّزين: بنفسجي أو أسود داكن، مع ملمس ناعم. ويضفي الغطاء الخلفي المنحني والإطار الفاخر مظهرا أنيقا مع قبضة مريحة. وتتميّز وحدة الكاميرا بحلقة معدنية مزخرفة وإضاءة ديناميكية تنتج تأثيرات إضاءة بديهيّة. وبفضل الجمع بين الجماليّات العصرية والبساطة، تمنح هذه العناصر للهاتف مظهرا راقيا يعكس الشّخصيّة والذّوق الرفيع للمستخدم.
تسهّل أدوات الذّكاء الاصطناعيّ التقاط صور عالية الجودة. وتعمل ميزة "الممحاة بالذّكاء الاصطناعيّ" على إزالة العناصر غير المرغوب فيها بنقرة واحدة، بينما تعمل ميزة "تحسين الصور بالذّكاء الاصطناعيّ" على تحسين ملامح الوجه واستعادة التفاصيل وإثراء الألوان - وهي مثالية لتحسين لقطاتك اليومية أو إضفاء حيوية جديدة على صورك القديمة.
هذا الهاتف مزوّد بمعالج Qualcomm Snapdragon® Octa-Core ويُقدّم سعة تخزين تصل إلى 256 جيجابايت وذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 8 جيجابايت، مما يضمن أداء مثاليّا لمدة 50 شهرا. كما يسهّل مهامك اليوميّة بفضل ميزات ذكيّة مثل البحث في جوجل وترجمة الشّاشة بالذّكاء الاصطناعيّ ورمز المرور وفتح القفل بالتعرّف على الوجه، مما يوفّر زيادة الإنتاجيّة وسهولة الاستخدام.
ترويج هذه الهواتف الذكيّة في تونس
ستتوفّر سلسلة V70 الجديدة لعلامة vivo في السّوق التونسيّة ابتداء من 11 ماي 2026، بالأسعار التالية:
2199 دينار تونسيّ لهاتف V70
1499 دينار تونسيّ لنسخة V70 FE بذاكرة وصول عشوائي 8 جيجابايت وذاكرة تخزين داخلية 256 جيجابايت
1699 دينار تونسيّ لنسخة V70 FE بذاكرة وصول عشوائي 12 جيجابايت وذاكرة تخزين داخلية 256 جيجابايت
الخميس, 07 أيار 2026 17:33
اليوم أولى رحلات الحج باتجاه البقاع المقدّسة
أ
أقلعت طائرة الخطوط التونسية A330 صباح اليوم الخميس 7 ماي 2026 من المحطّة الجوية 2 التابعة لمطار تونس قرطاج الدّولي مؤمنة بذلك في أولى رحلات الحج لموسم 2026 الموافق لسنة 1447 هجري، الرحلة TU5001 تقل 251 حاجا إلى البقاع المقدّسة وتحديدا إلى المدينة المنوّرة
وتولّى وزير النّقل رشيد عامري بمعية وزير الشؤون الدينية أحمد البوهالي وبحضور والي تونس عماد بوخريص وسعادة سفير المملكة العربية السعودية في تونس عبد العزيز بن علي الصقر الإشراف على موكب توديع وفد من حجيجنا الميامين.
وأفاد وزير النّقل أن تأمين رحلات الحج لهذا الموسم تتميّز بجاهزية نوعية، من حيث وسائل الإحاطة والإرشاد والإستقبال والتواصل من خلال تطوير الخدمات خاصة على مستوى الجاهزية اللوجستية للمطارات بما ينعكس إيجابيا على تأمين مختلف العمليات التجارية والفنيّة بالسلاسة والنجاعة المطلوبتين وتعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف المتدخّلة مؤكّدا حرص الوزارة على توفير ظروف تنقل ملائمة وتقريب الخدمة وتبسيط الإجراءات وتأثيث فضاءات المطارات التونسية بكل الوسائل اللوجستية لتوفير أقصى ظروف الراحة سواء خلال الرحلات باتجاه البقاع المقدسة أو استعدادا لرحلات العودة.
وثمّن الوزير جهود كافة العاملين بالمطارات المؤمنة لرحلات الحج وبالدور الاجتماعي الكبير الذي تضطلع به الخطوط التونسية من خلال الأسعار التفاضلية التي تعتمدها.
وتجدر الإشارة إلى أنّ وزارة النّقل وضعت برنامج رحلات استثنائية لنقل ما يقارب 11 ألف حاج من وإلى البقاع المقدّسة عبر مطاراتنا التونسية من خلال برمجة 88 رحلة ذهابا وعودة.
والجدير بالذكر فإن آخر رحلة للحجيج في مرحلة الذّهاب باتجاه البقاع المقدّسة ستكون بتاريخ 22 ماي 2026 كما ستنطلق أولى رحلات العودة بتاريخ 01 جوان2026 وآخرها بتاريخ 14 جوان 2026 ، وسيتمّ خلال هذا الموسم استغلال جلّ المطارات التونسية لتأمين نقل الحجيج وتنشيطها.
رضا الزعيبي
السبت, 02 أيار 2026 08:24
الوكالة التونسية للتعاون الفني تستقبل وفدًا كنديًا يضم عددًا من المؤسسات الناشطة في مجالات صناعية وفلاحية
في إطار دعم فرص التشغيل بالخارج وتعزيز التعاون الدولي، استقبلت الوكالة التونسية للتعاون الفني وفدًا كنديًا يضم عددًا من المؤسسات الناشطة في مجالات صناعية وفلاحية، وذلك من 23 إلى 27 أفريل الجاري في مهمة انتداب كفاءات تونسية مختصة في الميكانيك، الكهرباء، الكهروميكانيك، واللحام.
رضا الزعيبي
للاطلاع على برامج التكوين ومخرجاتها.
الأربعاء, 22 نيسان/أبريل 2026 10:43
سوسة: الاحتفاظ بشابّيْن أسقطا مسنّا من دراجته الهوائية وصوّرا الواقعة
تفاعلت الوحدات الأمنيّة التابعة لمنطقة سوسة المدينة مع مقطع فيديو تم تداوله على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، يوثّق تعمّد مجموعة من الشبّان إسقاط رجل مسنّ من درّاجته الهوائية بجهة خزامة إلى جانب تصوير الواقعة ونشرها، رغم أن المتضرّر لم يتقدّم بشكاية في الغرض.
وأضاف المصدر ذاته أنّ الوحدات الأمنيّة تمكّنت من معرفة هويّة المظنون فيهم وهم شبّان تتراوح أعمارهم بين 16 و18 عاما قبل أن تنجح في القبض على طرفيْن والاحتفاظ بهما على ذمّة الأبحاث فيما تمّ إدراج آخريْن بالتفتيش
الخميس, 16 نيسان/أبريل 2026 17:49
قريبا معرض تونس الدولي للكتاب في نسخته الأربعين
عقدت الهيئة المديرة للدورة الأربعين من معرض تونس الدولي للكتاب، صباح اليوم الخميس 16 أفريل 2026، بقصر الفنون والآداب بالقصر السعيد، ندوة صحفية كشفت خلالها عن تفاصيل هذه النسخة الجديدة من هذا الحدث الثقافي البارز، والذي سيتم تنظيمه بقصر المعارض بالكرم من 23 أفريل إلى 3 ماي 2026، في دورة استثنائية تمزج بين رمزية التاريخ ورهانات المستقبل.
وبعد الكلمات الترحيبية، ألقى مدير الدورة السيد محمد صالح القادري كلمة أكد فيها أن الهيئة المديرة اختارت الفنان التشكيلي العالمي نجا المهداوي لتصميم الهوية البصرية لهذه الدورة، في انحياز واضح للجماليات الحروفية وذاكرة الخط العربي بوصفه عنصراً بصرياً كونياً. ويتزامن هذا الاختيار مع إصدار طابع بريدي تذكاري يوثق أربعة عقود من إشعاع المعرض الثقافي.
كما أعلن عن مشاركة 394 دار نشر، منها 210 مشاركين أجانب و184 مشاركاً من تونس، إلى جانب عرض 148148 عنوانا.
وتشارك في هذه الدورة 37 دولة، فيما تحلّ إندونيسيا ضيف شرف على هذه الدورة، في خطوة تعكس توجهاً نحو تعزيز الانفتاح على التجارب الثقافية الآسيوية، وفتح نافذة على أدب وفنون جنوب شرق آسيا، بما يعمّق البعد الدولي للمعرض ويثري برمجته.
وفي ما يتعلق بمشاركة جمهورية إندونيسيا كضيف شرف لهذه السنة، عبّر سفيرها بتونس السيد زهيري مصراوي، في كلمة بالمناسبة، عن اعتزازه العميق وفخره الكبير باختيار بلاده ضيف شرف لهذه الدورة من المعرض، معتبراً أنّ هذه المشاركة تمثّل فرصة لتعزيز الحضور الثقافي الإندونيسي وتكريس جسور التبادل الثقافي بين البلدين.
كما أبرز أنّ هذه المشاركة ستعكس ملامح وخصوصيات الثقافة الإندونيسية من خلال عرض مجموعة من الإصدارات باللغة الإندونيسية والعربية، إلى جانب برمجة عروض موسيقية وفنية تعبّر عن غنى الموروث الثقافي والفكري الإندونيسي.
ويتضمن البرنامج الثقافي سلسلة من الندوات والمحاور الفكرية التي تواكب أسئلة الحاضر، من بينها ندوة حول المدارس الخطية بين القاعدة والتجريب من الخط الكلاسيكي إلى الحروفية، والرواية والسينما في تونس بين الموجود والمنشود، وقضايا الترجمة من العربية وإليها، ورهانات فكر ابن رشد احتفاء بالذكرى المائوية التاسعة لميلاده، والشعر في رحاب معرض الكتاب، والقرصنة الرقمية وحقوق الملكية الفكرية، إضافة إلى الدبلوماسية الناعمة والعلاقات الدولية.
وتواصل الدورة تقليدها في تكريم الإبداع الأدبي والفكري من خلال جوائز تُمنح لعدد من الأسماء الثقافية التونسية تشجيعاً على التأليف والابتكار وإثراءً للمخزون الإبداعي والمعرفي الوطني، حيث سيتم إسناد ثماني جوائز، منها ست جوائز في الإبداع الأدبي والفكري والترجمة، وجائزتان في النشر.
وفي السياق ذاته، يشهد فضاء الطفل تطويراً نوعياً يجمع بين الكتاب الورقي والتقنيات التفاعلية، في محاولة لجذب الناشئة إلى عالم القراءة بأساليب حديثة، من خلال برمجة 216 نشاطاً ثقافياً تتوزع على 7 فضاءات بمشاركة 75 مؤسسة.
وتؤكد الدورة الأربعون لمعرض تونس الدولي للكتاب مكانة تونس كمنصة ثقافية إقليمية ودولية، حيث يلتقي الأدب بالفكر والتكنولوجيا، لتظل الكلمة مساحة مفتوحة على المستقبل رغم كل التحولات.
