jasminsnews - فيزيون
فيزيون

فيزيون

سجلت وزارة التربية يوم الخميس، 71 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" المستجد بالمؤسسات التربوية ليبلغ عدد الاصابات في الوسط المدرسي منذ مطلع السنة الدراسية وإلى غاية يوم 22 أكتوبر الجاري 1533 إصابة، و3923 حالة مشتبه بإصابتها بالفيروس، وفق ما أعلنت عنه وزارة التربية، مساء يوم الجمعة.

وأشارت الوزارة في بلاغها الدوري حول الوضع الصحي بالوسط المدرسي، أن الإصابات شملت 736 مؤسسة تربوية، بنسبة قدرت بـ 0.061 بالمائة، وطالت الإصابات 639 تلميذ و708 مدرس و143 من إطار الإشراف الإداري والبيداغوجي والإداريين والقيمين العامين والقيمين والمرشدين التطبيقيين. أما الاصابات في صفوف العملة بهذه المؤسسات، فبلغت 43 إصابة.

 

تونس في 23 أكتوبر 2020

عقدت اللجنة الطبية لمتابعة جائحة الكوفيد 19 اجتماعها الدوري برئاسة الدكتور أحمد بلقاضي رئيس اللجنة وعضو المكتب السياسي للحزب والسادة الأطباء الأعضاء القائمين بالمتابعة الصحية للجهات وهم عضو المكتب السياسي والنواب التالي ذكرهم: السيّد توفيق طالب عن جهة الجنوب الغربي السيّد محمد حصايري عن جهة صفاقس والجنوب الشرقي، السيّد سيف الدين المرغني عن جهة القيروان والوسط والساحل، السيّد منير بلطي عن جهة تونس والشمال والوطن القبلي، بالإضافة إلى السيّد الصادق جبنون الناطق الرسمي باسم الحزب.

وبعد استعراض الوضع الصحي في الجمهورية التونسية بناء على تطوّر الجائحة وعلى التواصل مع أهل الاختصاص من القطاع تلاحظ اللجنة ما يلي:

1/ يبرز جليا ارتفاع واضح لنسب العدوى وذلك نظرا للتراخي العام تجاه إجراءات الوقاية وامتداد الجائحة لأجل غير معلوم.

2/ ارتفاع الضغط على القطاع الصحي بشقيه العام والخاص فيما يخص إيواء مرضى الكوفيد 19 وامتلاء أسرّة الإنعاش، إلى جانب قطاع طبي وشبه طبي تميز بعمل بطولي جبّار ضدّ الجائحة ولكن بات على درجة كبيرة من الإرهاق مما يجعل مخاوف حقيقية تطرح حول مدى صموده أمام تطور الوباء والوضع الصحي في الأسابيع المقبلة.

3/ تحسّن الإلمام بمختلف البحوث العلميّة الجارية في المجال والمضاعفات الصحية لفيروس سارس – كوف 2 مما مكّن من تحسين المقاربات العلاجية سواء على مستوى الأدوية أو على مستوى العلاج عبر الأكسجين والانطلاق المبكر فيه. ولكن نظرا للغموض الذي مازال يكتسي عديد جوانب العدوى من اللزوم التحلي بالحذر خاصة أمام التطورات الخطيرة لدى مرضى شبان لا يعانون من أمراض سابقة أو مزمنة للعدوى.

4/ إنّ الإعلانات المختلفة حول إمكانيّة قرب التوصّل إلى التلاقيح المضادة للكوفيد 19 تبعث على آمال كبيرة ولكن تدعو اللجنة إلى تنسيب هذه الآمال نظرا للآجال الضروريّة لإعداد التلاقيح وتوفيرها والتي قد تصل إلى صائفة 2021 حسب ما تفيده الأبحاث العلمية ومدى توفر التلاقيح دوليا.

5/ تعبّر اللجنة عن انشغالها للانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة للجائحة والتي يتعيّن أن تكون من العناصر الهامّة المحددة في الإستراتيجية الصحية.

وبناء عليه تقدم اللجنة المقترحات التالية:

1/ تثمن اللجنة قرار حظر التجول ليلا إذ سيؤثّر إيجابا على تقليص نسب العدوى المقدرة بـ 30 %. في أجل عشرة أيام مع تخفيف الضغط على المؤسسات الصحية ويُمكّن في نفس الوقت من المحافظة على قدر هام من النشاط الاقتصادي.

2/ تدعو اللجنة إلى اتخاذ احتياطات خاصة لفائدة الفئة العمرية التي تتجاوز65 سنة ومواطنينا الذين يعانون من أعراض خطرة وأمراض مزمنة.

3/ كما تدعو اللجنة إلى الالتزام كليا وبدقّة بالإجراءات الوقائية ومنع التجمعات مع توزيع مجاني ومستمر للكمامات القماشية للعائلات المعوزة بقطعتين لكل فرد تُجدّد دوريا وتدفع من صندوق 1818، وتدعو اللجنة أيضا إلى دعم سعر الكمامات بالنسبة إلى بقية فئات الشعب التونسي لتكون في متناول الجميع.

4/ في صورة عدم توقف انتشار الجائحة تدعو اللجنة إلى التفكير في إمكانية إيقاف التدريس الحضوري بالمؤسسات التربوية والجامعية واعتماد التعليم عن بعد إذ بيّنت بعض الدراسات أنّ الأطفال الذين يحملون الفيروس دون أعراض ينشرونه في محيطهم الأسري والمباشر.

5/ تدعو اللجنة إلى إحداث هيئة عليا لمقاومة الكوفيد 19 تتكفّل بما يلي:

  • الإيواء الطبي للمرضى بالتنسيق مع أطباء الصف الأول.
  • التوصيات العلاجية وتنظيم الإيواء الصحي عبر أطباء مكلفين بهذه المهمة تتوفر لديهم آليات تصرف ومتابعة لكلّ الأسرّة المعدّة للإيواء والإنعاش في القطاعين العام والخاص.
  • الأطباء المعدلون يكونون همزة وصل بين أطباء الاختصاص العام والإنعاش والأطباء المعنيين بالإيواء ومقاومة العدوى، حيث يكون الطبيب المعدل على إطلاع مستمر بكامل تراب الجمهورية بإيواء مرضى الكوفيد مما سيعطي تصرفا ناجعا وشفافا في الإيواء لدى المؤسسات الصحية.
  • المتابعة والتقصي لتطور الوباء عبر سياسة دقيقة وذكية من خلال توفير اختبارات سريعة تتميز بكلفة منخفضة لا تتجاوز 30 دينارا وبنتائج تمنح في 15 دقيقة على أقصى تقدير يقوم بها أطباء الصف الأول والمخابر للمرضى الذين يعانون من أعراض مما سيكون حاسما بنسبة 60 إلى 70 بالمائة من الدقة للتقصي والتوجيه.
  • تعميم وسائل الحماية على القطاع الطبي وشبه الطبي مع تغطية النفقات من قبل موارد صندوق 18-18.

6/ تكفل الدولة كليا بنفقات علاج وإيواء المواطنين المعوزين سواء كان ذلك في القطاع العام أو القطاع الخاص عند تعذر الإيواء بالمستشفيات.

7/ إرساء تشاور بين وزارة الصحة والمؤسسات الصحية في القطاع الخاص على أساس تحديد المعلوم اليومي الأقصى لمرضى الكوفيد 19.

8/ تثمين التضحيات الجسام التي يقدمها المنتسبون لقطاع الصحة عبر إقرار منحة خاصة وتمتيعهم بها طيلة مدة الجائحة.

9/ تسريع اقتناء المعدات الطبية الأساسية من أجهزة التنفس الاصطناعي وأجهزة الأكسجين عالية الضغط Type Optiflow

10/ أخيرا تدعو لجنة المتابعة الطبية كلّ المواطنين إلى الحذر والتوقي ضد هذا العدو الخبيث وتثق في ذكاء شعبنا وتفاني إطاراتنا الطبيّة وشبه الطبيّة مما سيمكّن في النهاية من الانتصار على هذه الجائحة التي تربك استقرار العالم في هذه الفترة.

عن اللجنة الطبية لمتابعة جائحة الكوفيد 19 بحزب قلب تونس

الرئيس، الدكتور أحمد بلقاضي

 
الجمعة, 23 تشرين1/أكتوير 2020 16:14

قمة تونس الرّقمية 27 و28 أكتوبر 2020

قمة تونس الرّقمية

 27 و28 أكتوبر 2020

 

 

100 %  رقمية

 

تونس بلاس دو مارشي (TPM) تبتكر وتطلق النّسخة الرابعة لقمّة تونس الرّقمية على الأنترنت والتي ستنتظم يومي 27 و28 أكتوبر 2020 تحت إشراف وزارة تكنولوجيا الاتصالات وبحضور أكثر من 1000 مشارك.

وسيفتتح رئيس الحكومة هشام المشيشي هذه النّسخة الاستثنائية التي ستحتضنها منصّة رقمية تونسية مبتكرة اشتغل فريق قمّة تونس الرّقمية (TDS) على تطويره بالشّراكة مع شركة تونسية ناشئة ويمكن للجميع الولوج إليها بسهولة عبر الرّابط www.tdsconference.tn.

 

وبفضل ثقة شركاء  (TDS) والجهات الراعية والمموّلين والتزامهم وتضامنهم في هذا السياق الاستثنائي الذي يعيش على وقعه العالم، انطلقت TPMمنذ بداية الأزمة الصّحية في العمل على تطوير حلّ رقميّ شامل يجمع الفاعلين وصناع القرار في التحول الرقمي في تونس ويضمن حمايتهم من خطر الإصابة بعدوى الفيروس.

 

ويتمثّل هدفنا في تعبئة 1000 مشارك خلال يومين من القمّة الرّقمية التي سيتابعها آلاف عبر التّواصل الاجتماعي وسيعيش المشاركون في القمّة تجربة  مريحة هي الأولى من نوعها تمكّنهم من أن يكونو مستخدمين  متفاعلين.

 

وسيتّصل كل من العارضين والمحاضرين والخبراء ورعاة القمّة والمشاركين بالمنصّة الرّقمية وفقًا لملّفاتهم الشخصية وحسب صفاتهم. وسيوفّر هذا الفضاء الإفتراضيّ الخاصّ منصّات للعارضين وستسمح بنشر برنامج النّدوات وورشات العمل التي سيديرها خبرائنا إضافة إلى تسهيل عملية التّواصل في شكل لقاءات عن طريق خدمة الدردشة أو عن الفيديو.

 

ولمستعملي الهواتف الذّكية طورنا تطبيقًا متاحًا على نظامي Androidو IOsسيسمح للمشاركين بمضاعفة شبكة التّواصل وتكثيفها وتسهيل اللّقاءات والتّواصل بعد يومين من فعاليات القمّة.

ومن جهة أخرى وضعت TPMخطة اتصالية رئيسية تركز على الحملات على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي والراديو والعلاقات العامة وعبر اللوحات الإعلانية الرقمية الحضرية للتّعريف بالقمّة التي تنتظم هذه السّنة في ظروف استثنائية.

 

و لعلّ الرسالة التي نريد إيصالها من خلال هذه التّجربة واضحة: الرقمنة والابتكار تمثّل اليوم حلولا حقيقية لتجاوز تأثير الأزمة الصّحية على الشركات وإنقاذ قطاع التّظاهرات المجمد منذ مارس 2020 .

أكدت الناطقة باسم وزارة الصحة، المديرة العامة للمرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة نصاف بن علية، لدى حضورها في برنامج ”ناس نسمة”، مساء اليوم الخميس 22 أكتوبر 2020، أن تونس تمكنت في الفترة الأولى لانتشار فيروس كورونا من السيطرة على الوباء بفضل الحجر الصحي الشامل لمدة ستة أسابيع.

 وأوضحت بن علية، أنه خلال اتخاذ قرار فتح الحدود، وضعت اللجنة العلمية بروتكول صحي ينص على إجبارية الاستظهار بتحليل سلبي للوافدين على البلاد من كل المناطق، مشددة على أن الضغوطات من القطاع السياحي إثر إلغاء الحجوزات السياحية تم الاستغناء عن الاستظهار بتحليل سلبي رغم رفض اللجنة العلمية لهذا القرار.

وأكدت بن علية، أن حلقات العدوى التي سجلتها تونس خلال الفترة الثانية لانتشار فيروس كورونا كانت من المناطق المصنفة خضراء.

 

ياسمين نيوز: احمد الزعيبي

اعلن بطل العالم وأسطورة التدريب الإيطالي مارتشيلو ليبي، اليوم الخميس، اعتزاله ​التدريب بعد 30 عامًا من قيادة الكثير من الفرق والمنتخبات الإيطالية.

وقال ليبي: "اليوم انتهيت من مرحلة التدريب هذا يكفي لقد حققت جزءاً كبيراً من أحلامي".

وبدأ ليبي مدربًا تحت 19 عامًا في سامبدوريا ثم تولى قيادة أتالانتا ونابولي وإنتر ويوفنتوس قبل أن يصبح مدرب منتخب إيطاليا في 2004 ويفوز معها في مونديال المانيا 2006.

صاحب الـ72 عامًا فاز بخمسة ببطولات للدوري الإيطالي وكأس إيطاليا ولقب دوري أبطال أوروبا مع يوفنتوس وهو الأخير للبيانكونيري منذ 25 عامً

 
ياسمين نيوز: رضا الزعيبي 
 
استقبل رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، يوم الخميس 22 أكتوبر 2020 بقصر قرطاج السيّد Jean-Yves LE DRIAN، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، الذي يؤدي زيارة عمل إلى بلادنا.

وتم التطرق خلال هذا اللقاء إلى متانة العلاقات التونسية الفرنسية وعراقتها وضرورة تعزيز التعاون الثنائي القائم بين البلدين وتنويعه في شتى المجالات ولاسيما في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والتطرف.

وندد رئيس الدولة، بالعملية الإرهابية الأخيرة التي جدّت بفرنسا، معربا عن استنكاره الشديد لها، ودعا إلى اعتماد مقاربة جديدة ترتكز أساسا على معالجة الأسباب العميقة لهذه الظاهرة في كافة أنحاء العالم. وذكّر بأن تونس تعاني بدورها من مظاهر التطرف، مستنكرا في الآن نفسه من يقف وراء هؤلاء الذين يقومون بمثل هذه الأعمال التي لا يرتقي وصف للتعبير عن فضاعتها.

وعلى صعيد آخر، تم التطرق إلى الأوضاع في ليبيا حيث أشار رئيس الدولة إلى نجاح الدبلوماسية التونسية في احتضان حوار بين الفرقاء الليبيين في شهر نوفمبر المقبل وأكد على ضرورة أن يتولى الليبيون بأنفسهم البحث عن الحلول التي تعبر عن إرادة الشعب الليبي وحده. وأضاف أنه في حال وجود ضرورة لتتدخل دول أخرى فليس في هذه المرحلة، لأنه كلما زاد عدد المتدخلين ازدادت الأوضاع تعقيدا، معربا عن يقينه بقدرة الليبيين على اختيار ما يريدون.

وجدد رئيس الجمهورية تأكيده على أن تونس ترفض رفضا قاطعا تقسيم ليبيا، مبينا أن بلادنا، إلى جانب الشعب الليبي، هي من أكثر الدول تضررا من الوضع داخل القطر الليبي الشقيق.
وثمن رئيس الدولة دعم فرنسا لتونس معربا عن ارتياحه لتوقيع اتفاقيتين في إطار متابعة مخرجات زيارة الصداقة والعمل التي أداها إلى باريس في شهر جوان الماضي. كما تم التأكيد على مشروع مدينة الأغالبة الصحية ومشروع القطار ذي السرعة العالية اللذين تم التداول بشأنهما مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وتم التعرض أيضا خلال اللقاء إلى الاستعدادات الجارية لاحتضان جربة لقمة الفرنكوفونية في سنة 2021.
من جانبه، نوّه وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي بالمستوى المتميز الذي بلغته علاقات الشراكة بين البلدين، معلنا عن إرسال بلاده، خلال الأيام القليلة القادمة، مساعدات طبية بقيمة 500 ألف أورو في إطار التعاون الثنائي لمجابهة جائحة "كورونا" وذلك فضلا عن استعدادها لتمويل بناء مستشفى في قفصة.
وأشار إلى الإمضاء، اليوم، على اتفاقيتين تتعلق الأولى بمنح تونس 100 مليون أورو كقسط أول من برنامج دعم السياسات الحكومية في مجال الإصلاح الاقتصادي، أما الثانية بقيمة 38 مليون أورو فترتبط بتعزيز تزويد منطقة تونس الكبرى بالمياه.

كما أشاد الوزير الفرنسي بنجاح التعاون بين البلدين في مجلس الأمن والمتمثل في المصادقة بالإجماع على قرار مجلس الأمن عدد 2532 حول مكافحة جائحة "كوفيد – 19"، داعيا إلى مواصلة التنسيق بين الجانبين حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك خاصة خلال فترة ترؤس تونس لهذا المجلس في جانفي 2021.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

Tunis, le 22 octobre 2020 : Vivo Energy, le leader pan-africain de la distribution et du réseau de stations-service Shell, ainsi que des carburants et lubrifiants de la marque Engen, l’évènement avait pour thème : « La sécurité : les actions comptent ». Les équipes ont été invitées à réfléchir aux raisons de l’importance de la sécurité pour eux et à expliquer comment ils ont changé leurs comportements, leurs systèmes et leurs processus pour améliorer le HSSEQ sur leur lieu de travail. En juillet, Christian Chammas, le Président Directeur Général du Groupe, a invité tous les employés à envoyer des exemples d’initiatives d'amélioration de la sécurité. Près de 400 candidatures ont été envoyées, démontrant l'intérêt que portent les employés de Vivo Energy à la sécurité. Les équipes de direction de chacune des sociétés Vivo Energy ont ensuite sélectionné le meilleur exemple d’amélioration de la sécurité pour leur pays. Elles l’ont ensuite présenté et communiqué au Groupe, afin de démontrer comment « Les actions comptent » en matière de sécurité, dans le but d’encourager les collaborateurs à adopter ces initiatives d'amélioration du HSSEQ sur leurs propres lieux de travail. Grant Bairstow, Directeur du HSSEQ pour le Groupe Vivo Energy, a déclaré à propos de la Journée de la sécurité : « La sécurité est un élément essentiel qui fait partie intégrante de tout ce que nous faisons chez Vivo Energy. Elle demeure une priorité absolue dans l’ensemble de l’entreprise pour tout le personnel et tous les contractants. Étant donné que de nombreux employés sont en télétravail en raison de la COVID19 et qu’ils passent donc moins de temps sur leur lieu de travail, il est particulièrement important que la Journée de la sécurité 2020 communique avec les employés sur les thèmes du HSSEQ. » Outre le partage par les employés de leurs initiatives d’amélioration de la sécurité, chaque pays a développé un programme d'activités pour rappeler à ses employés de se concentrer sur le HSSEQ, dont le point culminant a été une série d’évènements principalement virtuels mais aussi présentiels cette semaine. Vivo Energy Tunisie a organisé un évènement virtuel qui a duré deux heures avec des présentations, des live streaming à partir des différents sites opérationnels où tous ceux et celles qui y ont contribué à l’amélioration concrète de la sécurité ont été reconnus sous les yeux bienveillants de leurs collègues connectés sur l’évènement. Toutes les conditions étaient réunies pour faire de la journée de la sécurité 2020 de Vivo Energy Tunisie, un évènement exceptionnel réunissant pour la première fois plus de 145 collaborateurs basés sur toutes les différentes régions de la Tunisie, simultanément ! M. Mohamed Bougriba, Directeur Général Vivo Energy Tunisie a déclaré : « Nous avons pour ambition ultime de développer une culture de la sécurité de classe mondiale, dans le cadre de laquelle le HSSEQ est entièrement intégré aux méthodes de travail de toutes les parties prenantes de Vivo Energy Tunisie. Alors que la sécurité est intégrée à l’ensemble de la société, notre Journée annuelle de la Sécurité est un moment privilégié permettant à toutes nos équipes de prendre le temps de réfléchir sur les raisons de l’importance de l’action et de partager avec tous les actions mises en place afin d’atteindre notre objectif « Zéro Accident » : ne pas nuire aux personnes et minimiser l’impact sur l'environnement. » 

La priorité de Vivo Energy est, et a toujours été, la santé et la sécurité de nos employés, de nos clients et des communautés dans lesquelles nous exerçons nos activités. Cette priorité est d’autant plus difficile à réaliser dans le cadre de la COVID-19 qui a impacté le monde entier cette année. Bairstow a conclu au sujet de la réponse HSSEQ de Vivo Energy à la pandémie de COVID-19 : « Dès le début de la pandémie de COVID-19, nous avons agi rapidement et de manière décisive, mettant en œuvre dans l’ensemble de Vivo Energy une série de mesures de prévention et de protection en matière de santé et de sécurité. En tant que fournisseur de produits essentiels pour nos marchés, nous avons maintenu l’approvisionnement, que ce soit dans notre réseau de stations-service ou pour nos clients commerciaux. Nous continuons à veiller à ce que les équipements appropriés de protection individuelle soient disponibles. Nous poursuivons le dépistage, les procédures de nettoyage et la fourniture d’installations dans nos stations-service et nos dépôts pour limiter le risque d’infection. » Vivo Energy poursuit ses efforts pour atteindre ses objectifs en terme de HSSEQ, afin de continuer à progresser et d’être encore et toujours la société d'énergie la plus respectée d'Afrique

إثر تقدم شخص إلى مقر مركز الأمن الوطني بحمام الأنف معلما عن تعرضه إلى عملية تحيل من قبل شخص عمد إلى التغرير به وذلك بإيهامه بالتوسط لفائدته للحصول على عقد عمل بإحدى الدول الأوروبية والإقامة بصفة قانونية بها مقابل تمكينه من مبلغ مالي قدره 12 ألف دينار.

 تعهد أعوان وإطارات مركز الأمن الوطني بحمام الأنف بالبحث في الموضوع وبتعميق التحريات أمكن لهم في مرحلة أولى تحديد هوية المظنون فيه و بعد نصب كمين محكم له من خلال إيهامه بالتوسط لشخص ثان في ذات المجال، تم بتاريخ 19 أكتوبر 2020 القبض عليه (53 سنة).

بالتحري معه على مستوى الوحدة الأمنية المذكورة، اعترف بما نُسب إليه مفيدا أنه تولّى تكوين وفاق إجرامي رفقة شخص آخر (تم إدراجه بالتفتيش) قصد سلب الأشخاص الراغبين في الهجرة إلى الخارج أموالهم باستعمال الحيلة.

بمراجعة النيابة العمومية، أذنت بالاحتفاظ به من أجل "التحيل" ومواصلة الأبحاث قصد الكشف عن ضلوعه في عمليات تحيل مماثلة. 

إثر ورود معلومات على منطقة الأمن الوطني بباردو خلال الليلة الفاصلة بين يومي 19 و20 أكتوبر 2020، مفادها تعرض شخص إلى الاعتداء بالعنف الشديد من قبل مجهولين، تحولت الوحدات الأمنية على عين المكان حيث تم ضبط شخص بالقرب من مكان الواقعة بحالة سكر مطبق.

بسماع المتضرر أفاد بأنه أثناء عودته إلى مقر سكناه بجهة باردو استوقفه 04 أشخاص كانوا على متن شاحنة نقل خفيف حيث طلب منه أحدهم (الشخص الذي تم ضبطه بالقرب من مكان الواقعة) تمكينه من سجائر وبإعلامه كونه لايدخن تولّى تهديده بواسطة عصا والاعتداء عليه لفظيا وماديا بتمزيق قميصه ولكمه والاعتداء على سيارته، كما تولّوا سلبه مبلغا ماليا قدره 60 دينارا ، ليقوم  شخص ثان بالاعتداء ماديا على مرافقه.

وبتكثيف الدوريات، أمكن للوحدات المذكورة ضبط الشاحنة كان على متنها طرفين ضالعين في عملية الاعتداء اللذان أفادا بانهما اعترضا صديقهم (المعتدي) صدفة ووجداه على خلاف مع شخصين وتدخّلا قصد فض الخلاف نافيان تورطهما في عملية الاعتداء.

بعرض المظنون فيهم على المتضررين، أمكن لهم التعرف عليهم مؤكدين ضلوعهم جميعا في عملية الاعتداء.

بمراجعة النيابة العمومية، أذنت بالاحتفاظ بأحدهم واتخاذ الإجراءات القانونية في شان البقية من أجل "التهديد بما يوجب عقابا جنائيا والسلب باستعمال العنف والسكر الواضح والإضرار بملك الغير الخاص والاعتداء بالعنف الشديد" وتحرير محاضر في مخالفة قانون حضر الجولان في شأن الجميع.

بناءً على معلومات وبعد مراجعة النيابة العمومية، داهمت يوم 19 أكتوبر 2020 فرقة الشرطة العدلية بمنطقة الأمن الوطني بباب البحر مقر إقامة أحد مروجي المخدرات بالعاصمة حيث تم القبض عليه (56 سنة) وحجز 621 قرصا مخدرا من مختلف الأنواع ومبلغا ماليا قدره 116 دينار.

وبناءً على الأبحاث المجراة مع المعني والتي تبيّن على إثرها علاقته بشخص ثان من مروجي المخدرات، تمكنت ذات الوحدات من القبض عليه (42 سنة، من ذوي السوابق العدلية في المجال) وحجزت لديه 14 قرص مخدر ومبلغا ماليا قدره 40 دينار.

بالتحري معهما، اعترفا باندماجهما في مجال ترويج الأقراص المخدرة وبأن المبالغ المالية المحجوزة من عائدات الترويج. 

بمراجعة النيابة العمومية، أذنت بالاحتفاظ بهما من أجل جرائم المخدرات.

الصفحة 1 من 62
اشترك في نشرتنا الإخبارية
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…