|
|
فيزيون
TCL تكشف عن مستقبل الحياة الذكية خلال إطلاقها الإقليمي في شمال إفريقيا
تونس - 8 جويلية 2025- قدّمت شركة TCL للإلكترونيات، الرائدة عالميًا في تقنيات الإلكترونيات الاستهلاكية وأول علامة تجارية عالمية في مجال أجهزة التلفاز المصغّرة بتقنية LED، رسميًا مجموعة منتجاتها لعام 2025 في السوق المغاربي، وذلك خلال حدث إطلاق إقليمي تاريخي بتونس العاصمة يوم أمس الثلاثاء 8 جويلية 2025.
وجمع هذا الحدث شركاء رئيسيين وشخصيات مرموقة ومؤثرين ووسائل إعلام من عدّة جهات، احتفالًا ببداية عهد جديد من الحياة الذكية والابتكار في المنازل بشمال إفريقيا.
الابتكار في خدمة النمو في شمال إفريقيا:
يمثل هذا الإطلاق خطوة مهمة في استراتيجية التوسّع التي تعتمدها شركة TCL في شمال إفريقيا، حيث يؤكد من جديد التزامها في المنطقة من خلال طرح مجموعة من المنتجات الراقية التي تشمل أجهزة التلفاز، والمكيفات، والغسالات، والثلاجات.
وقد تم تصميم كل منتج بعناية، مع التركيز على الابتكار، والأداء العالي، وملاءمته لخصوصيات السوق الإقليمية.
عرض لمستقبل الترفيه المنزلي
تميّزت الأمسية بعرض مجموعة أجهزة التلفاز من الجيل الجديد من TCL، التي تجسّد أحدث ما توصلت إليه تقنيات Mini LED وQLED.
وقد تمّ تقديم تلفاز C6K QD-Mini LED كأول نموذج، حيث يوفر دقة ألوان زاهية وتحكمًا فائق الدقة في التباين، ما يمنح تجربة سينمائية متميزة داخل المنزل، كما تمّ عرض نماذج راقية من سلسلة P، من بينها P7K بمقاس 75 بوصة وP8K بمقاس 85 بوصة، الذي يتميّز بمعدّل تحديث أصلي يبلغ 144 هرتز، ما يجعله مثاليًا لعشاق الألعاب وحركات الصورة فائقة السلاسة.
أما الشاشة الرئيسية X955 MAX، فقد جاءت لتعزز المجموعة بإضاءة مذهلة تبلغ 5,000 نيت، واضعة معايير جديدة فيما يتعلق بالسطوع، والتباين، وواقعية الصورة.
وتؤكد هذه النماذج مجتمعة التزام TCL بتقديم حلول ترفيهية غامرة، متطورة، ومناسبة لمتطلبات المستهلكين في شمال إفريقيا.
أجهزة منزلية ذكية مصمّمة لحياة يومية في شمال إفريقيا
إلى جانب أجهزة التلفاز، كشفت TCL أيضًا عن مجموعتها الجديدة من الأجهزة المنزلية الذكية، المصمّمة لتوفير نمط حياة أكثر ذكاءً وصحة.
وبالنظر إلى المناخ الحار والرطب في المنطقة، فقد تم تصميم مكيفات BreezeIn Inverter لتوفير تبريد قوي وموفّر للطاقة، في حين يضمن وضع النسيم الخفيف راحةً مثالية دون تيارات هوائية قوية – وهي ميزة ضرورية في المنازل التي تشهد حركة يومية مكثفة.
أما في مجال التبريد، فقد سلّطت TCL الضوء على نماذجها من الثلاجات Side-by-Side وCross Door، المزوّدة بتقنية AAT وتصميم مدمج حر، ممّا يوفّر حلولًا لتخزين الطعام تجمع بين السعة، والنظافة، والأناقة.
واكتملت المجموعة بغسالة TCL التحميل الأمامي المزوّدة بتقنية المحرّك المباشر(DD)، والتي تتميّز بتشغيل هادئ، وكفاءة عالية، ومتانة محسّنة – مما يجعلها مثالية للأسر ذات الاستهلاك المرتفع في المنطقة.
معيار جديد في مجال السكن الذكي
قدّم الحدث للحاضرين تجربة حصرية لاكتشاف أحدث ابتكارات TCL، من خلال عروض حيّة للمنتجات، ومساحات تفاعلية، وتجارب تواصل مباشر مع التقنيات.
وقد أُتيحت للضيوف فرصة معاينة كيف تعيد TCL تشكيل أسلوب الحياة المنزلية العصرية، من خلال دمج سلس بين التكنولوجيا، والتصميم، والمراعاة للخصوصيات الثقافية، ما يعزّز مكانتها كعلامة تجارية رائدة وموثوقة في شمال إفريقيا.
لمحة عن TCL للإلكترونيات:
تُعد شركة TCL للإلكترونيات من العلامات التجارية الرائدة في مجال الإلكترونيات الاستهلاكية، ومن أبرز الشركات العالمية في صناعة أجهزة التلفزيون.
تعمل TCL حاليًا في أكثر من 160 سوق حول العالم، وتتخصص في البحث والتطوير وتصنيع المنتجات الإلكترونية الاستهلاكية، بما في ذلك أجهزة التلفاز والصوتيات، والأجهزة المنزلية، والأجهزة المحمولة، والنظارات الذكية، والشاشات التجارية، وغيرها.
لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة موقع TCL : https://www.tcl.com
”طب القلب لأفريقيا“ التجربة التونسية اليابانية لصالح أطباء القلب الأفارقة الناطقين بالفرنسية
فيلم "فراغ" – تجربة سينمائية مهمة تُلامس الصمت الداخلي**
Emission de deux timbres-poste sur le thème « Euromed Postal: Réserves naturelles de la Méditerranée »
مخاطر تحفّ بتونس "الخضراء"
وزير السياحة يشرف على افتتاح معرض "ASBU" للتكنولوجيا والتجهيزات
Atelier de Lancement du projet sur les technologies innovantes adaptées pour améliorer l’offre d’eau en Tunisie dans un contexte de rareté de l’eau
تونس تحتفل باليوم العالمي للتبريد 2025: نحو قطاع تبريد مستدام، شامل ودائري
بمناسبة اليوم العالمي للتبريد، الذي يُحتفل به سنويًا في26 جوان، تم اليوم الأربعاء 25 جوان 2025 تنظيم ورشة عمل وطنية بالعاصمة تونس من قبل الوحدة الوطنية للأوزون التابعة للوﻛﺎﻟﺔ اﻟﻮطنية ﻟﺤﻤﺎﯾﺔ اﻟﻤﺤﯿﻂ (ANPE) ، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (ONUDI) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (PNUE).
ويسلط اليوم العالمي للتبريد الضوء على أهمية تقنيات التبريد في حياتنا اليومية، ويُبرز في الوقت ذاته دورها الرئيسي في مكافحة تغيّر المناخ عند استخدامها بشكل مستدام.
وقد جمعت هذه الورشة ممثلين عن القطاعين العام والخاص، وخبراء وشركاء تقنيين، وكانت مناسبة لاستعراض مدى تقدم تونس في قطاع التبريد وتكييف الهواء، ومن بين المحاور الرئيسية التي تمت مناقشتها:
- إطلاق النظام الوطني لاسترجاع وإعادة تدوير وتجديد الغازات المبردة (RRR)، وهو مشروع نموذجي يجعل من تونس دولة رائدة على المستوى الإقليمي.
- تعزيز القدرات التقنية، خاصة في مجال تكييف السيارات.
- أثر المواد المستعملة في تنظيف أنظمة التبريد على البيئة، مع تقديم حلول بديلة ومستدامة من قبل فاعلين اقتصاديين.
-
إدماج البعد الجندري في قطاع التبريد وتكييف الهواء (RAC)، من أجل تعزيز الإدماج المهني للنساء في هذا المجال
.
وكان من أبرز محطات الورشة الإعلان عن أبطال التبريد الوطنيين لسنة 2025، وهي مبادرة تهدف إلى تكريم المهنيين الملتزمين بممارسات تبريد مسؤولة وصديقة للبيئة.
نتائج ملموسة وقابلة للقياس في تونس
وضعت تونس استراتيجية وطنية تهدف إلى تقليص استهلاك الكلوروفلوروكربونات الهيدروجينية (HCFCs)، وهي مواد تساهم في استنزاف طبقة الأوزون وتسريع وتيرة تغيّر المناخ، وتندرج هذه الاستراتيجية ضمن التزامات تونس بتنفيذ بروتوكول مونتريال وتعديل كيغالي، بالتعاون بين الوحدة الوطنية للأوزون داخل الوكالة الوطنية لحماية المحيط ومنظمة اليونيدو.
ومنذ سنة 2010، حققت تونس نتائج بارزة في مسار التحول البيئي في قطاع التبريد، من بينها:
- تخفيض بنسبة 55٪ في استهلاك HCFCs بين سنتي 2010 و2023.
- تجنب أكثر من 720,000 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون.
- تحويل 4 مؤسسات صناعية نحو تقنيات أنظف.
- تدريب أكثر من 600 فنّي على الممارسات الجيّدة من سنة 2021 إلى 2024، وتوعية 83 عون ديوانة بمراقبة المواد الخاضعة للتنظيم في سنة 2024
- إطلاق نظام وطني لتأهيل مهنيي قطاع التبريد.
التزام متواصل من أجل صناعة أكثر خضرة
أكد المشاركون من خلال هذه الورشة على التزامهم بمواصلة دعم الأطر التنظيمية، ونشر الممارسات الفضلى، وتشجيع استعمال الغازات البديلة، وتحفيز الابتكار في القطاع.
"إن التزام تونس بقطاع تبريد أكثر استدامة ومسؤولية أصبح اليوم واقعًا ملموسًا، وبفضل الدعم الفني والمؤسسي من منظمة اليونيدو، ومساندة شركائنا الوطنيين والدوليين، تمكّنا من خلق ديناميكية جماعية تجمع بين حماية البيئة وتطوير الكفاءات."
— يوسف الهمّامي، المنسّق الوطني للوحدة الوطنية للأوزون – تونس
المساهمة العالمية لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في إطار بروتوكول مونتريال
تُعدّ اليونيدو واحدة من أربع وكالات منفذة لبروتوكول مونتريال، وبفضل تدخلاتها في عام 2024، وساهمت اليونيدو في تجنّب انبعاث 82 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون، أي ما يعادل قيادة 19.2 مليون سيارة لمدة عام كامل، ومنذ عام 2010، دعمت اليونيدو أكثر من 448 مؤسسة في 98 دولة للانتقال إلى عمليات إنتاج صديقة للمناخ في إطار بروتوكول مونتريال.
"تلتزم اليونيدو ببناء وتعزيز الأنظمة البيئية — من السياسات والتنظيمات والمؤسسات والتقنيات والممارسات — التي تمكّن الدول الأعضاء من بناء اقتصادات منخفضة الانبعاثات الكربونية»، حسب ما صرّح به ألويس مهلانغا، مدير قسم الابتكار في مجال المناخ وبروتوكول مونتريال لدى اليونيدو.
وتستمر الكارثة البيئية في خليج المنستير....
- نطالب السلط بإعلان حالة طوارئ بيئية متبوعة بإجراءات عاجلة ومتوسطة وبعيدة المدى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من منظومات بيئية ومنظومات انتاج في خليج المنستير
- يعبّر عن تضامنه الكامل مع أهالي مدينة قصيبة المديوني وكل المتضررين من الانتهاكات البيئية المتواصلة في خليج المنستير.
- يدعو السلط المعنية بالشأن البيئي على تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية وايقاف نزيف التلوث ويدعو الى محاسبة كل الأطراف التي تسببت في هذه الكوارث البيئية نتيجة تمسكها بخيارات وسياسات بيئية فاشلة.
- يدين بشدة سياسة اللامبالاة التي تنتهجها الجهات المعنية بالشأن البيئي، وعلى رأسها وزارة البيئة والديوان الوطني للتطهير، تجاه ما يحدث من تدمير ممنهج للثروة البحرية وانتهاك حق المواطنين في العيش الكريم.
- يذكّر بأن الحق في بيئة سليمة هو حق دستوري وعلى مؤسسات الدولة توفيره لجميع المواطنين والمواطنات.
- يندد بسياسة المماطلة التي تنتهجها الأطراف المتداخلة في الشأن البيئي فيما يخص تلوث خليج المنستير وذلك على الرغم من وجود اتفاقيات ومقترحات من المجتمع المدني قابلة للتفعيل.
- يعتبر ان غياب الإرادة السياسية في هذا الملف من شأنه أن يخلف توترا واحتقانا اجتماعيا تتحمل مسؤوليته سلطة الاشراف المسؤولة عن الشأن البيئي.
-
يحذر من أن تواصل هذه السياسات من استهتار ولا مبالاة قد عمّق الشعور بالغبن والإقصاء لدى الأهالي، وزاد من فقدان الثقة في مؤسسات الدولة وقدرتها على حماية حقوقهم الأساسية.
- نشر ومتابعة رضا الزعيبي
وزير البيئة: عدد من الجزر التونسية ستفقد 20 % من مساحتها
أكد وزير البيئة، حبيب عبيد، الإثنين، أن تونس ستعلن خلال ندوة الأمم المتحدة، التي ستعقد الأسبوع المقبل بمدينة نيس الفرنسية، عن عقد تحالف جديد مع بلدان البحر الأبيض المتوسط للتصدي لارتفاع مستوى البحر، باعتبار انها أكثر بلد متوسطي مهدد بذلك، وفق الدراسة الاخيرة المنجزة مع البنك الدولي.
وأضاف حبيب خلال ندوة "تونس في مواجهة الأزمة العالمية الثلاثية: من أجل دبلوماسية بيئية ومناخية فاعلة في خدمة التنمية"، أن عددا من الجزر التونسية، والبالغ عددها الجملي 60 جزيرة، ستفقد 20 بالمائة من مساحتها في السنوات القادمة جرّاء ارتفاع مستوى البحر.
وأبرز ان التحالف الجديد سيمكن تونس من تبادل الخبرات الفنية مع البلدان المتوسطية بشأن هذا الخطر وتشبيك الوزارات والهياكل المعنية لبحث الحلول الممكنة، اضافة الى حشد التمويلات للقيام بالمشاريع الكفيلة بالتصدي للفيضانات والانجراف.
وشدّد عبيد على ضرورة ان تسارع الديبلوماسية التونسية خلال هذه التظاهرة لدق ناقوس الخطر وحثّ بقية البلدان العالم على التحرك والتصدي لتأثيرات التغيرات المناخية الهامة التي تواجهها البلاد وهي غير مسؤولة عنها.
واعتبر أن الدبلوماسية البيئية والمناخية لم تعد خيارا بل أصبحت ضرورة ملحّة، في ظل التحديات المتفاقمة التي تفرضها التغيرات المناخية، وضعف التنوع البيولوجي، وتلوث الموارد الطبيعية.
رضا الزعيبي
