jasminsnews - فيزيون
فيزيون

فيزيون

الإثنين, 28 أيلول/سبتمبر 2020 18:40

Le Haut-Karabakh, une guerre de tranchées où Moscou arme les deux camps

Inconnu du grand public jusqu'aux hostilités déclenchées dimanche matin, le Haut-Karabakh est une région montagneuse dénuée de ressources, rattachée à l'Azerbaïdjan sous l'époque soviétique quoique peuplée presque exclusivement d'Arméniens

Les images du front parlent d'elles-mêmes. Entre les armées azéries et arméniennes, depuis ce week-end au Haut-Karabakh, enclave d'à peine 150.000 habitants grande comme deux régions françaises, c'est le retour aux guerres d'antan .

Bakou et Erevan recourent aux chars, batteries de missiles et artilleries. Leurs troupes sont terrées dans des tranchées qui rappellent celles de Verdun en 1916. Avec, bien en vue au bout des jumelles et des viseurs : la ligne adverse, à 300 mètres. Dans ces galeries enfouies à deux mètres de profondeur dans la terre séchée, entre les postes de tir et sous les barbelés, les troufions des deux camps sont en treillis de camouflage, mêmes casques sur la tête et vielles Kalachnikov à l'épaule. Avec, ici et là, de vieux stocks soviétiques de lance-roquettes et fusils de snipers

Jeu russe ambigu

Ces fronts azéris et arméniens ont un autre point commun : ces vieilles armes viennent de Russie. Depuis des années, Moscou arme en effet les deux camps. Le Kremlin n'a pas intérêt à un nouvel embrasement, mais est soupçonné d'entretenir le statu quo pour satisfaire les appétits commerciaux de son complexe militaro-industriel et conserver son pouvoir de nuisance dans la région. Le Haut-Karabakh n'est qu'un des « conflits gelés » nés du démantèlement de l'Union soviétique il y a déjà trente ans, avec ceux d'Abkhazie et d'Ossétie du Sud en Géorgie et de Transnistrie en MoldavieFormellement, la Russie est pourtant avant tout l'alliée de l'Arménie, tenue par l'Organisation du traité de sécurité collective (OTSC), dont tous deux sont membres, de la soutenir en cas d'agression militaire de Bakou. Mais, depuis le conflit de 1988-1994 q ui a fait 25.000 morts entre Azéris et Arméniens pour le contrôle du Haut-Karabakh, le puissant voisin joue sur les deux tableaux. D'autant plus que, au-delà du commerce d'armes, il entretient d'étroites relations avec les deux ex-républiques soviétiques.

Vote massif pour l'indépendance

Sous l'URSS, le Haut-Karabakh (ses habitants utilisent désormais le nom d'Artsakh) a été rattaché dès 1921 à l'Azerbaïdjan mais, après la chute de l'empire soviétique, les habitants ont massivement voté pour l'indépendance. Un statut de façade qui, soutenu militairement et financièrement par l'Arménie, n'a depuis été reconnu par aucun Etat, pas même par Erevan. Depuis le cessez-le-feu de 1994, la minuscule mais superbe région montagneuse, avec ses 150.000 habitants très majoritairement Arméniens, reste revendiquée par Bakou

 

 

 

 

 

 
 
أعلن وزير العدل السيد محمد بوستة صباح اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2020 لدى افتتاحه أشغال الاجتماع الأول للجنة القيادة المتعلقة بكل من مشروع " تواصل " ومشروع الوقاية من التطرف العنيف داخل السجون PVE عن الانطلاق الفعلي لأشغال فريق العمل التقني المعني بتنفيذ المخططين الاستراتيجيين للبرنامجين والأنشطة المتعلقة بهما، إلى جانب القيام بتبادل وثائق برنامج العمل الخاص بالمشروعين الممضيين من طرف كل من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بتونس ووزارة العدل، وقد أكد وزير العدل بالمناسبة على أن هذا الاجتماع يعد ثمرة تعاون واعد مبناه الحماس والعزم على تكاتف وتظافر الجهود من أجل مكافحة الإرهاب بشتى أنواعه ومظاهره وباستعمال مختلف وسائل وآليات المقاومة، موضّحا ما يمكن أن تقوم عليه جهود مكافحة الإرهاب من حيث الوقاية منه ومعالجته بردعه وعقابه، فضلا عن الوقوف على أسبابه وآثاره، بما يستدعي التعاطي المبكّر مع الأشخاص المعرضين للاستقطاب من طرف المجموعات والتنظيمات الإرهابية والايديولوجيات الداعية للتطرف والعنف، المناهضة لقيم السلم والتسامح ولمبادئ حقوق الإنسان وكرامته. وذكّر وزير العدل بما خلّفته الجرائم الإرهابية في تونس من ضحايا مدنيين وأمنيين وعسكريين، إلى جانب الخسائر الاقتصادية والاضطرابات الأمنية والنفسية والاجتماعية المنجرّة عنها، مبرزا صمود تونس و صلابة تحرّكها في مواجهة الإرهاب ومكافحته، مثمنا ما حققه حُماتها من أمنيين وعسكريين من انتصارات كبرى في هذا المجال بفضل حسن إدارتهم واستباقهم وقدرتهم على التنسيق والتدخل في الوقت المناسب. وشدّد وزير العدل على أنه لا خيار أمام الجميع دُوَلا وأفرادا ومجموعات ومنظمات سوى التعاون والتكاتف وتظافر الجهود الأمنية والعسكرية والقضائية والمدنية للتصدي إلى هذه الجرائم، مبينا في ذات الوقت أن عمل وزارة العدل في هذا المجال تتجاوز مساحته الجانب القضائي الذي تؤمنه المحاكم بما في ذلك القطب القضائي لمكافحة الإرهاب ليشمل مسؤولية إدارة هذا الشأن ومعالجته والوقاية منه سواء داخل السجون ومراكز الإصلاح أو خارجها، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل في هذا المجال بالتعاون مع كافة الوزارات المعنية بالشؤون الأمنية والاجتماعية وبالأسرة والطفولة والتربية والتعليم، كما تعمل منذ تركيز مكتب قضاء الأطفال على مستوى ديوان وزارة العدل على مزيد الإحاطة بالأطفال في خلاف مع القانون وبالأطفال المهددين ومن بينهم فئة الأطفال الذي يشكلون هدفا سهلا للاستقطاب من طرف الجماعات المتطرفة، وهو ما يجعل المقاربة لمسألة الوقاية من التطرف والإرهاب ومعالجته شاملة أيضا لجميع الفئات العمرية، ملاحظا كذلك أن المشروع الوطني المقدّم "تواصل"، و المقترح من الهيئة العامة للسجون والإصلاح بالشراكة مع كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس سيتم تمويله في إطار آلية التعاون الأمني والعسكري 7 زائد 7 من طرف كل من الاتحاد الأوروبي وهولندا والمملكة المتحدة، فيما يتم تنفيذه بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وقد تم تنزيله ضمن الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب. إلى جانب المشروع المكمل لمشروع تواصل المتمثل في المشروع الإقليمي المتعلق بإدارة شؤون السجناء المتطرفين العنيفين والوقاية من التشدد المفضي للعنف (PVE) بدعم أيضا من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وبتمويل من الاتحاد الأوروبي وهولندا. وأضاف الوزير أن إمضاء المشروعين والمصادقة على برنامجي العمل المتعلقين بهما يؤكد انخراط وزارة العدل في المقاربة الشاملة لمكافحة الإرهاب التي تتفق مع مكونات خطة الأمين العام للأمم المتحدة لمنع التطرف العنيف ومن ركائزها العمل على الوقاية من الإرهاب ووضع منهجية لمعالجة الظروف التي تدفع للتطرف باعتبارها مكملا أساسيا للتدابير الأمنية والعسكرية. وجرى الاجتماع الأول للجنة القيادة بحضور سفير هولندا بتونس السيد أنطونيوس لانسينك و رئيس الهيئة العامة للسجون والإصلاح وعدد من إطارات وزارة العدل والهيئة العامة للسجون والإصلاح وممثلين عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، فيما تابع عن بعد أشغال افتتاح الاجتماع الأول الذي يتواصل على امتداد اليومين الجاريين كل من السيدات والسادة غادة والي المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة بفيانا والمديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة و فلاديمير فورونكوف الأمين العام المساعد لمكتب الأمم المتحدة المعني بالإرهاب و صوفي فانها فربيك المستشارة الأولى القائمة بالأعمال عن بعثة الاتحاد الأوروبي في تونس و ميشال كونينسكس المديرة التنفيذية للإدارة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة المعنية بالإرهاب و داريل كروكس نائب مدير مكتب مكافحة الإرهاب عن بعثة المملكة المتحدة بتونس. متابعة دنيا علي غويلي
الإثنين, 28 أيلول/سبتمبر 2020 17:38

physionomie quotidienne de la séance de bourse du 28/09/2020

La Bourse de Tunis a démarré la semaine sur une note négative. LeTunindex a cédé 0,5% à 6 774,4 points dans un volume d'échanges de 5,1 MDT
-Le titre SAH a été au top des plus forts volumes échangés de 2,275MD.Le titre a perdu 1,5% à 13DT. Au 30 juin 2020, le résultat net part du groupe s’ est accru de 89,4% à 23,4 MDT. -Le titre SFBT a connu une rotation de 0,765MDT. La société a affiché au titre du premier semestre 2020 un résultat net quasiment stable à 116,7 MDT .-Le titre AE-TECH a gagné 3,8% à 0,550 DT.Son rendement annuel a atteint 66,7%.Au terme des six premiers mois de 2020, AeTECH a vu son chiffre d'affaires diminuer de 24% par rapport à la même période en 2019, pour s'établir à 2377mD et ce suite à l'arrêt du travail pendant la période de confinement. -Le titre ELECTROSTAR a perdu 4,2% au cours de 1,38DT.Son rendement annuel est de 3%.Le chiffre d’affaires de la société au 30 juin 2020 de 3,233MD en baisse de 32% par rapport à la même période en 2019.Cette baisse s’explique par la propagation de la pandémie du CORONAVIRUS qui a causé d’énormes troubles d’approvisionnement auprès de nos fournisseurs chinois

استقبل رئيس الحكومة هشام مشيشي ظهر اليوم الاثنين 28 سبتمبر بقصر الحكومة بالقصبة وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم.

وأكد رئيس الحكومة على تمٌيز العلاقات التي تجمع بين الجارين تونس والجزائر والتنسيق بينهما في كل المجالات وخاصة في المجال الأمني.
كما استعرض الجانبان تجربة البلدين في مكافحة جائحة كوفيد-19 وعبٌر الوزير الجزائري من جهته عن رغبة بلاده في الاستفادة من التجربة التونسية في هذا المجال.

وفي تصريح صحفي عقب اللقاء نوٌه وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم بالعلاقة التي تجمع البلدين الشقيقين وسبل تطويرها ودعمها لتشمل كل مجالات التعاون.

أعلنت الخطوط التونسيّة السريعة عن استئناف رحلاتها نحو ولاية توزر بداية من غرّة أكتوبر 2020.

ويأتي استئناف رحلات الشركة، وفق بلاغ أصدرته، بعد الانتهاء من الأشغال، التّي تمّ تنفيذها بمطار توزر نفطة الدولي، واعادة فتحه أمام الحركة الجويّة. وتنظم الخطوط التونسية السريعة، تبعا لذلك، رحلتين كل أسبوع يومي الخميس والأحد باعتماد طائرات جديدة.


وتأتي برمجة هذه الرحلات في إطار مهمّة الخطوط السريعة في فك العزلة عن هذه المناطق ودعمها لقطاع السياحة، سيما، السياحة الصحراوية في منطقة الجنوب الغربي.


وتم تحديد يومي الخميس والأحد لتسيير رحلات الخطوط السريعة بعد التشاور مع منظّمي الرحلات السياحيّة الدوليّة ووكالات الأسفار المحليّة، خاصّة خلال الموسم السياحي في تلك المنطقة، الممتد بين فصلي الربيع والشتاء.
وستتيح هذه الرحلات لأهل الجهة والفاعلين الاقتصاديين في الجهة فرصة الوصول إلى العاصمة بأكثر سهولة.


ويتكون أسطول الخطوط التونسية السريعة من طائرة من نوع " أ ت ر 72-600 ثنائية المجهزة بنظام دفع من الجيل الاخير دخل حيز الاستغلال خلال الثلاثي الاخير من سنة 2019. وتتوفر بهذه الطائرات أفضل ظروف الرفاهة.


كما ذكرت الخطوط السريعة المسافرين، في بلاغها، بضرورة التقيّد بالبروتوكول الصحي المعمول به خلال كامل السفرة، سيما، ضرورة ارتداء الكمامة لحماية المسافرين وكذلك طاقم الطائرة والأعوان العاملين على تأمين الخدمات الأرضية.

 

تم اليوم تعيين  لبيب الصغير  رئيسا لقسم الرياضة بالإذاعة الوطنية خلفا لكاتبة الدولة للرياضة الحالية سهام العيادي???
دمت متألقا تستحق الأفضل❤️??

الإثنين, 28 أيلول/سبتمبر 2020 16:23

تعيينات جديدة صلب رئاسة الحكومة

قرر رئيس الحكومة هشام مشيشي ، اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2020 ، تعيين وليد الذهبي كاتبا عاما للحكومة.

ووليد الذهبي متحصل على الإجازة من المعهد الأعلى للتصرف بتونس و شهادة المرحلة العليا من المدرسة الوطنية للإدارة.

و قد تقلّد كاتب عام الحكومة المعيّن العديد من المسؤوليات في الوظائف العليا في الدولة من بينها مراقب عام للمصالح العمومية و خبير لدى اللجنة الوطنية لتقصي الحقائق حول الرشوة و الفساد و مدير عام خلية برمجة و متابعة العمل الحكومي.

كما شغل الذهبي في إطار التعاون الفني مهاما رقابية في دولة قطر.

 

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، ظهر اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2020 بقصر قرطاج وزير الشؤون الخارجية الجزائري السيد صبري بوقدوم.

ومثّل اللّقاء مناسبة أكّد خلالها رئيس الجمهورية على الطابع الاستثنائي للعلاقات التونسية الجزائرية وشدّد على أهمية تطوير التعاون في كافة المجالات من خلال استنباط طرق عمل جديدة تمكّن من تحقيق نقلة نوعية في مسيرة التعاون الثنائي بما يستجيب لتطلعات وآمال الشعبين الشقيقين، داعيا إلى تذليل العقبات التي تقف حائلا دون الارتقاء بهذه العلاقات إلى المستوى المنشود.

وذكّر رئيس الدولة بالزيارة الناجحة التي أدّاها إلى الجزائر في شهر فيفري الماضي تجسيدا لحرصه على أن تكون الجزائر أولى محطاته الخارجية، مجدّدا ترحيبه الكبير باستقبال أخيه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في تونس في الفترة القريبة القادمة بما يُضفي مزيدا من الزخم على العلاقات الثنائية ويُعزّز الانسجام القائم في مواقف البلدين حيال عديد القضايا الإقليمية والدولية وفي مقدمتها الأزمة الليبية وتطورات القضية الفلسطينية.

من جانبه، أكّد وزير الخارجية الجزائري على العلاقات الخاصة التي تجمع الجزائر بتونس وشدّد على حرص القيادة الجزائرية على إخراج هذه العلاقات عن النمط الكلاسيكي ومقاربتها وفق نظرة جديدة تعكس تميز هذه العلاقات ومتانتها من خلال العمل على مزيد تعزيز أطر التعاون وتنسيق المواقف بخصوص المسائل ذات الاهتمام المشترك.

وفي تصريح عقب اللقاء أفاد السيد صبري بوقدوم أنه قدم لرئيس الدولة عرضا حول المحادثات التي جمعته صباح اليوم بنظيره التونسي السيد عثمان الجرندي، وتبادلهما الآراء بخصوص عديد القضايا الدولية.

وأضاف أنه استمع إلى رؤية رئيس الجمهورية حول الوضع في المنطقة والتحديات التي يفرضها لا سيما الوضع في ليبيا، مبينا في هذا الإطار أنه تم الاتفاق على مواصلة الجهود المشتركة للدفع بمسار الحل السياسي بعيدا عن التدخلات الأجنبية من خلال حوار شامل وبناء بين الليبيين أنفسهم حفاظا على أمن ليبيا ووحدتها وسيادتها.

وقد جرى هذا اللقاء بحضور وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج السيد عثمان الجرندي.

الإثنين, 28 أيلول/سبتمبر 2020 16:04

صنديدة..فنطازيا غنائية رائعة ونصف

اهداني المطرب الرقيق رؤوف عمر اخر اعماله وانتاجه ..اغنيته صنديدة التي حولها الى اغنية مصورة..كليب..استفزني العنوان ..فعبارة صنديد..وصنديدة..تدل على المروءة والفروسية والكرم والشدة والباس..فيها معاني رائعة..دات قيم لافتة..وقد اخذت مناظر الكليب من قصر الخراشفة ببني خداش من ولاية مدنين اضافت كثيرا لهذا العمل الفني المحترم..ومثل هذه الاغاني نحتاجه اليوم ونحن في مفترق الطرق بعد تراجع عندنا منسوب القيم والمبادئ..عمل فني جيد وجاد واقول للفنان الرقيق ابن مدنين الجميلة برافو والى اعمال اخرى ممتازة وناجحة

ابولبابة العيدودي

 

منذ تعيينها، كان قرار الهيئة المديرة لأيّام قرطاج السينمائية الدورة 31 واضحا وحاسما، ستنتظم الدورة في موعدها. لأنّ السينما تختصر الكثير من المعاني الجميلة أهمّها ''حب الحياة ''... ألسنا نذهب للسينما لأننا نحب الحياة ؟

وقد أعدت الهيئة تصوّرا خاصا للدورة 31 لأيّام قرطاج السينمائية بفلسفة تقوم على التأسيس لمستقبل المهرجان بالوقوف على ماضيه ومساءلة مختلف التحديات التي يواجهها  ..

لكن مع مرور الوقت واقتراب موعد انتظام المهرجان لم يعد من الحكمة تجاهل الوضع الصحي في تونس مع انتشار وباء ''كورونا''.

ومع تأكيد الإطار الصحي أنّ الفيروس سيشهد ذروته نهاية شهر أكتوبر بداية شهر نوفمبر وهو ما يوافق موعد انعقاد ألمهرجان ووحرصا على سلامة محبي السينما وأوفياء المهرجان وضيوفه وحتى تنتظم أيّام قرطاج السينمائية في أجمل صورة وأفضل ظروف، قرّرت الهيئة المديرة لأيّام قرطاج السينمائية برئاسة رضا الباهي والمركز الوطني للسينما والصورة بالتشاور والاتفاق مع وزارة الشؤون الثقافية، وبعد مراجعة هيئة المساندة للدورة الممثلة لمختلف الهياكل العمومية،  تنظيم المهرجان في موعد جديد: من 18 إلى 23 ديسمبر.

ولأنّنا نحب الحياة، نذهب إلى السينما

اشترك في نشرتنا الإخبارية
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…