jasminsnews - فيزيون
فيزيون

فيزيون

الإثنين, 30 تشرين2/نوفمبر 2020 10:56

ارتفاع عدد الإصابات بكورونا في سجن صوّاف

سجّلت ولاية زغوان اليوم الإثنين 30 نوفمبر 2020 حالة وفاة جديدة نتيجة الإصابة بفيروس كورونا لامرأة أصيلة منطقة الزريبة تبلغ من العمر76 سنة تم إيواؤها بوحدة الكوفيد بزغوان يوم 24 من الشهر الجاري حسب ما ذكره سهيل بالي المدير الجهوي للصحة لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، مشيرا إلى أن عدد الوفيات ارتفع على إثر ذلك إلى 58 حالة وفاة، 96 بالمائة منها تجاوزأعمار أصحابها الستين سنة.

وأفاد بالي من جهة أخرى أن مصالح الصحة بالجهة سجلت ليلة البارحة الأحد 29 نوفمبر، 14 إصابة جديدة بالفيروس منها 9 حالات تم رصدها بالسجن المدني بصوّاف ارتفع على إثرها عدد الإصابات بالمؤسسة السجنية إلى 16 حالة، مشيرا إلى أنه تقرر عزل المصابين وإخضاعهم إلى حجر صحي إجباري وإجراء تحاليل مخبرية لكافة المساجين لتطويق عدوى الفيروس ومنع انتشاره.

وأضاف المدير الجهوي للصحة كذلك أن إجمالي الإصابات بالجهة بلغ 1117 حالة منذ 27 جوان 2020 تاريخ فتح الحدود منها 81 إصابة سجلت لدى إطارات طبية وشبه طبية. 
 

ياسمين نيوز: رضا الزعيبي
نظمت هيئة الأمم المتحدة للمرأة بتونس والمرصد الوطني لمناهضة العنف المسلط على النساء بمشاركة وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن ندوة افتراضية حول العنف السياسي ضد النساء يوم الجمعة 27 نوفمبر 2020.
افتتح اللقاء بكلمة من وزيرة المرأة إيمان هويمل تطرقت خلالها للإصلاحات القانونية التي قامت بها تونس في مجال مكافحة العنف ضد المرأة تماشيا مع مقتضيات الالتزامات الدولية لتونس و الدستور التونسي في فصليه 38 و 46.
اثر ذلك تدخلت سفيرة مملكة السويد بتونس مؤكدة على عزمها المضي قدما في معايدة كل الجهود الرامية لمكافحة العنف ضد النساء مستغربة صمت بعض النساء على ما تتعرض له نظيراتهن.
"بيغونا لازكاباستار" ممثلة الامم المتحدة للنساء بتونس قدمت ارقاما واحصائيات تؤكد ضخامة ظاهرة العنف السياسي المسلط على النساء و ابدت التزام المنظمة بدعم الجهود الرامية لتسليط الضوء ومكافحة العنف السياسي ضد النساء. في الجزء الاول من الندوة تدخلت عدد من النساء السياسيات والمنتخبات لتقديم شهادتهن حول العنف السياسي الذي تعرضت اليه: فكانت السيدة بشرى بالحاج حميدة اوّل المتدخلات ملاحظة انه قبل الثورة كانت الجهة التي تقوم بالعنف السياسي ضد المرأة معروفة اما اليوم فقد تعدت مصادر العنف ضد المرأة بتنوع المشهد السياسي التونسي ووسائل الاتصال الاجتماعي و استرسلت للحديث عما تعرضت له من تشويه و حملات منظمة ضد شخصها وخاصة بعد ان ترأست لجنة الحريات الفردية التي شكلها الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي اعتبرت الاستاذة بشرى بالحاج حميدة ان اسوء انواع العنف الذي تعرضت له هو التشويه الاخلاقي و إيذائها في حياتها الخاصة مستغربة أنّ تطال الانتقادات المظهر الخلقي رغم ما يدعيه اصحاب تلك الانتقادات من تديّن والتزام بأخلاق الاسلام.
من ناحيتها قالت النائبة مريم اللّغماني انه عند تعرضها الشخصي للعنف السياسي من أحد النواب المحسوبين على التيار المدني الحداثي فإن العنف السياسي المسلط على النائبات يطال العراقيل التي تتعرض لها اثناء اداء مهامها من ذلك عدم تعاطي بعض الجهات الادارية مع مطالبها للاستفسار او حل بعض الوضعيات الشائكة لكونها امرأة.
الناطقة الرسمية السابقة باسم رئاسة الجمهورية الاستاذة سعيدة ڤرّاش اعتبرت ان العنف السياسي يختلف بحسب اختلاف مواقع الفعل السياسي للنساء، فكلما كانت تعمل في المجال الحقوقي تكون طبيعة العنف من نوع الاتهامات والتشريعات الاخلاقية وذلك لكسر المصداقية لدى المواطنين بهدف عرقلة جهود الاصلاح الحقوقي من خلال ترذيل صورة المناضلات الحقوقيات وفي حال توليها العمل السياسي فإنه يضاف إلى الاتهامات الاخلاقية اتهامات بالفساد والرشوة وتربط الاستاذة ڤرّاش الامر بأجندات سياسية لها اهداف ووسائل محددة.
من ناحيتها قامت الاستاذة منية بالعابد بتقديم جهود الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات في مكافحة العنف ضد المرأة أما السيدة منية قاري مديرة المرصد الوطني لمكافحة العنف ضد النساء فقد تطرقت الى الجوانب القانونية للعنف السياسي من حيث التعريف ومن حيث الاشكاليات القانونية التي تطرحها جريمة العنف السياسي ضد المرأة.
من ناحيتها قدمت السيدة تراكي الشابي عن رابطة الناخبات التونسيات جهود منظمتها في تسليط الضوء على العنف السياسي ضد النساء من ذلك التكوين و المرافقة و المناصرة كما اقترحت تمرير ومضة قامت الرابطة بإنتاجها للتحسيس بظاهرة العنف السياسي ضد النساء واستعرضت شهادة النائبة يمينة الزغلامي التي تحدثت فيها عن استنكارها لما تعرضت له النائبة محرزية العبيدي عندما تولت منصب نائبة رئيس المجلس التأسيسي وما تعرضت له النائبة بشرى بالحاج حميدة من عنف سياسي.
السيدة سارة بن سعيد عن جمعية اصوات نساء قدمت ارقاما و احصائيات توضح ضعف تمثيلية المرأة في اللجان البرلمانية و المكتب و في الحكومة و الهيئات العمومية و رئاسة الحكومة معتبرة ان تغييب المرأة عن مواقع القرار يعتبر مظهرا فصيحا عن العنف المسلط على النساء.
عن الهيئة العليا المستقلة للإعلام السمعي البصري السيدة راضية السعيد قدمت ارقاما توضح غياب المرأة السياسية في الاذاعات والتلفزات واعتبرت ان ذلك يعود اساسا الى الاحزاب السياسية التي لا ترغب في ان تمثلها النساء في البرامج السياسية و تطرقت السيدة راضية السعيدي الى ما تبذله الهايكا من جهود من حيث التكوين وارساء أخلاقيات مهنية تهدف الى توازن تمثيل النساء في وسائل الاعلام مشيرة الى ان الهيئة هي من بادرت بوضع شروط تهم حضور المرأة في كراسات الشروط مستبقة بذلك صدور الدستور والقانون المتعلقة بمكافحة للعنف ضد المرأة.
في آخر المداخلات قدمت الاستاذة رشيدة الجلاصي آليات الحماية المتوفرة في القانون معتبرة ان معظمها متعلقة بالعنف المنزلي مشددة على الانتباه الى مسألة توارد الجرائم بين الجرائم المادية وجريمة العنف السياسي ضد المرأة لكي لا يتم استعمالها للتفصّي من العقوبة الاشد.
التوصيات: في الختام قامت الاستاذة هناء بن عبدة بتقديم التوصيات التي تخللتها من جملة المداخلات معتبرة انها تنقسم الى محاور أربعة و هي تحديد مجالات العنف السياسي المسلط على النساء من خلال توفير الارقام و المعطيات و الاحصائيات المجندرة وتكثيف الدراسات والبحوث في مجالات المشاركة في الحياة العامة، المحور الثاني يتعلق بتطبيق القانون من خلال رصد حالات العنف السياسي و تشجيع و مرافقة النساء ضحايا العنف السياسي لتقديم شكايات و الانتباه الى الاستعمال المغالط لجريمة العنف السياسي لتطبيق العقوبة الاقل شدة، المحور الثالث من التوصيات يتعلق بمناصرة مكافحة العنف السياسي من خلال التشبيك بين المجتمع المدي و الاحزاب لجعل المسألة احد اولويات الاصلاح الحزبي في تونس والعمل على تكوين مجموعة برلمانية نسائية داخل البرلمان للدفاع عن حقوق النساء، اما المحور الرابع للتوصيات فهو يتعلق بدور الاعلام في مكافحة العنف السياسي ضد النساء من خلال مزيد التحسيس والتوعية في الاعلام حول جريمة العنف السياسي ضد المرأة وجعل العنف السياسي ضد النساء احد الاخطاء المهنية على وسائل الاعلام والعمل على تحقيق التوازن في الحضور في البرامج السياسية بين النساء والرجال.

أطلقت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع على محتجين احتشدوا في باريس ضد مشروع قانون يجرم تصوير أفراد الشرطة لغرض خبيث.

وبدأت الاشتباكات بعدما ألقى بعض من الحشد الحجارة والألعاب النارية على الشرطة. وأضرمت النيران في سيارات وأكشاك صحف واعتقل العشرات.

ويقول معارضو مشروع القانون إنه يقوض حرية الصحافة في توثيق وحشية الشرطة.

ولكن الحكومة تقول إنها ستساعد في حماية الضباط من الانتهاكات على الإنترنات كما خرجت مظاهرات يوم السبت في بوردو وليل ومونبلييه ونانت ومدن أخرى في أنحاء فرنسا.وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، ظهرت لقطات فيديو لثلاثة من رجال الشرطة البيض يعاملون منتجا موسيقيا أسود بشكل عنصري ويضربونه.

ومثلت الصور التي تظهر ميشيل زيكلير يتعرض للركل واللكم في الاستوديو الخاص به في باريس، صدمة للأمة.

ووصف الرئيس إيمانويل ماكرون الحادث بأنه "غير مقبول" و"مخجل" ، مطالبا بمقترحات حكومية سريعة حول كيفية إعادة بناء الثقة بين الشرطة والمواطنين.

وأوقف الضباط الذين شوهدوا في الفيديو عن العمل منذ ذلك الحين قيد التحقيق.

وبشكل منفصل، أمرت الحكومة الشرطة بتقديم تقرير كامل بعدما قامت بتفكيك عنيف لمخيم مؤقت للمهاجرين في باريس في وقت سابق من هذا الأسبوع، واشتبكت مع مهاجرين ونشطاء.

ما هي آخر أخبار احتجاجات السبت؟

وقالت وزارة الداخلية إن نحو 46 ألف شخص تجمعوا في وسط العاصمة باريس.

وسار الغالبية بشكل سلمي، لكن مجموعات صغيرة اشتبكت مع الشرطة المنتشرة في المدينة.

وقالت السلطات إن 46 شخصا اعتقلوا وأصيب أكثر من 20 شرطيا.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن منظمي الاحتجاج قولهم إن "مشروع القانون يهدف إلى تقويض حرية الصحافة وحرية الإعلام وتلقيه وحرية التعبير".

وندد وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين، مساء السبت، بالعنف "غير المقبول" ضد الشرطة.

لماذا يثير مشروع القانون المقترح للجدل؟

وأيد مجلس النواب مشروع القانون الأسبوع الماضي، وينتظر الآن موافقة مجلس الشيوخ.

وتجرم المادة 24 من التشريع المقترح نشر صور ضباط الشرطة أثناء الخدمة بقصد الإضرار بـ"سلامتهم الجسدية أو النفسية".

وتقول إن الجناة قد يواجهون ما يصل إلى عام في السجن وغرامة قدرها 45 ألف يورو (53840 دولار).

وتقول الحكومة إن مشروع القانون لا يعرض للخطر حقوق وسائل الإعلام والمواطنين العاديين في الإبلاغ عن انتهاكات الشرطة - ويهدف فقط إلى توفير الحماية لضباط الشرطة.

لكن المعارضين يقولون إنه من دون مثل هذه الصور لم تكن أي من الحوادث التي وقعت خلال الأسبوع الماضي لتظهر.

وفي مواجهة الانتقادات العامة المتزايدة، قال رئيس الوزراء جان كاستكس يوم الجمعة إنه سيعين لجنة لتعديل المادة 24.

 

 

 

قال رئيس الحكومة هشام مشيشي إنّ وزارتي الصحة والشؤون الدينية تعملان على تدقيق البروتوكول الصحي قبل السماح بإستئناف إقامة صلاة الجمعة بالمساجد بما يضمن سلامة المصلين والإطارات الدينية. 

 

وشدّد المشيشي، خلال كلمته في الجلسة العامة الخاصة بالانطلاق في مناقشة مشروع قانون المالية ومشروع ميزانية الدولة ومشروع الميزان الاقتصادي لسنة 2021 أمس السبت، على أنّ الوضع الصحي دقيق، مجدّدا الدعوة بالإلتزام بالإجراءات التي تمّ اتخاذها للحدّ من خطورته. 

 

وأعيد فتح المساجد في تونس منذ الإثنين 23 نوفمبر بعد أن أقرّت اللجنة الوطنيّة لمجابهة فيروس كورونا  ذلك، بإستثناء صلاة الجمعة. 


ويخضع فتح المساجد منذ انطلاق العمل بالإجراءات الصحية الخاصة بمجابهة انتشار فيروس كوفيد-19 إلى جملة من الشروط. وتمّ اغلاق المساجد في تونس في مناسبتين اعتبارا لتطوّر الوضع الوبائي. 

 

وتنصّ هذه الشروط على  تطهير المساجد والجوامع يوميا، مع تهوئة بيت الصلاة بصفة دائمة.

وتفتح المعالم الدينية عشرة دقائق قبل الصلاة وغلقها مباشرة إثر نهايتها، مع التخفيف قدر الممكن في إقامة الصلوات.


ولا يسمح بإستخدام  المواضئ، كما يتواصل تعليق الدروس والإملاءات القرآنية.


ويتعيّن على مرتادي دور العبادة إحضار سجّاداتهم  الخاصة وارتداء الكمامات الواقية و التباعد أثناء الصلاة.

 

ياسمين نيوز: احمد الزعيبي

سيواجه الترجي الرياضي، في إطار الدور التمهيدي الأخير لدوري أبطال إفريقيا، نادي أهلي بنغازي الليبي الذي تأهل اليوم بالغياب على حساب نادي ميكيل-70 الاثيوبي.

سيدور لقاء الذهاب في مصر يوم 22 أو 23 ديسمبر المقبل، على أن يدور لقاء العودة يوم 05 أو 06 جانفي بتونس.

أعلنت وزارة الصحّة في بلاغ اليوم السبت 28 نوفمبر 2020 أنّ عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا بلغ 1210 إصابة، و47 حالة وفاة.

وبلغ العدد الجملي للإصابات بالفيروس 94980 إصابة. أما عدد المتعافين فبلغ 69226 متعاف.

?️ قانون المالية يهدف إلى استرجاع الثقة وإيقاف نزيف المالية العمومية ودعم الاستثمار.
?️ شعار الحكومة إيجاد الحلول وتحقيق الإنجازات، لا خلق المشاكل وافتعال الأزمات.
?️ الدولة المسؤولة لا يمكن أن تقبل أن تكون عبئاً على مواطنيها.
?️الدولة مطالبة اليوم وأكثر من أيّ وقت مضى أن ترفع كل العوائق الإدارية والبيروقراطية المُعرقلة للاستثمار.
?️ التنمية الجهوية ليست شعارا يرفع بقدر ما هي منظومة حكم لابدّ من ترجمتها على أرض الواقع.
?️ التنمية الجهوية ينبغي أن تكون تنمية مندمجة ومتضامنة، قاطرتها الدولة وشعارها الوحدة.
?️ الحكومة لن تتعاطى مع الحراك الاجتماعي السلمي بمقاربة أمنيّة متغطرسة لأن هذا لا يليق بتونس الديمقراطية، ولا يليق بتونس المدنيّة.

 قدّم رئيس الحكومة هشام مشيشي صباح اليوم السبت 28 نوفمبر 2020 بالجلسة العامة لمجلس نواب الشعب بيان الحكومة المتعلق بمشروع ميزانية الدولة والميزان الاقتصادي ومشروع قانون المالية لسنة 2021.
وأكد رئيس الحكومة في مستهل بيان الحكومة الحرص على تحمل المسؤولية الكاملة في إدارة مختلف القضايا وفي مواجهة شتّى الأزمات، وفي مقدّمتها جائحة كورونا الّتي أبرز أنها لا تزال تمثل تحديا كبيرا مبرزا في هذا السياق أن صحة المواطن تعتبر من الأولويات التي لا جدال فيها وأن الدولة لن تدخر جهداً في توفير كل الإمكانيات للحفاظ عليها.
وعرّج رئيس الحكومة على جملة من الصعوبات المالية والاقتصادية والتنموية والاجتماعية مبينا أنها أزمات متراكمة تُضاف إليها تداعيات جائحة كورونا، أثّرت على واقع التونسيّات والتونسيّين وحالت دون الاستجابة لإنتظاراتهم مبينا أن "قانون المالية لسنة 2021 هو قانون المسؤولية والجرأة والصراحة والحقيقة، حقيقة الأرقام، وأيضا وخاصّة حقيقة الواقع اليوميّ للشعب التونسيّ وللمؤسسات الاقتصادية التونسية، مضيفا أن "الحل في الدولة المسؤولة، الدولة الهادئة، الدولة المستثمرة، وهذا السبيل هو وحده الكفيل بتحقيق الإنجاز".
وتطرق رئيس الحكومة إلى أهم تداعيات سنة 2020 على الاقتصاد الوطني وعلى تونس عموما مشيرا إلى أنها "سنة كارثية، لا فقط على تونس وإنّما على أعتى الدول وأكبر الاقتصاديات العالمية. ولكن، ما يجعل الأمر أكثر تعقيدا بالنسبة لتونس هي التراكمات التي أدت إلى الوضعية المالية اللي تعيشها البلاد حتى قبل أزمة كورونا، فنسبة التداين مرتفعة، بل هي قياسيّة، والمؤشرات التنموية في أدنى درجاتها وغيرها من المؤشرات السلبيّة حالت دون تعافي اقتصادنا الوطني. واليوم يجب علينا أن نخوض معركة مفصلية لإخراج بلادنا من الوضعية الحرجة التي نعيشها، ولنا الثقة الكاملة في أن تضعوا مصلحته ومصلحة التونسيين فوق كل الاعتبارات.. ولن تجدوا من هذه الحكومة إلاّ الجرأة والشجاعة والإنجاز، ولن تجدوا منها إلاّ تذليل كل الصعوبات ودحض كل العراقيل أيّا كان مأتاها وكائنا من كان مصدرها، وهذه هي رؤيتنا للدولة المسؤولة".
وأفاد رئيس الحكومة أن الميزانية المعروضة اليوم بمجلس نواب الشعب صيغت لتكون بداية التغيير وبناء على أكبر نسبة من الواقعية مضيفا أنه لا ينبغي أن ننسى انّنا ننتظر نسبة نموّ سلبية بـ 7 في المائة لسنة 2020 وهي نسبة لم تسجّلها الدولة التونسية العصرية منذ تأسيسها، قائلا في هذا السياق "لا ينبغي أن يكون لنا حرج في تقديم التشخيص الحقيقيّ، الكلّ يعلم أنّ الخسائر التي تكبّدتها تونس خلال 2020 هي خسائر جسيمة وناتجة عن تعطّل محرّكات النمو وتعطل الإنتاج في العديد من القطاعات كالصناعة، والسياحة والنقل، وأيضا تراجع الطلب الخارجي. وأدت هذه الوضعية إلى تراجع كبير على مستوى تعبئة الموارد الذاتية للدولة بحوالي 5.6 مليار دينار، وارتفعت النفقات وخاصة منها المرتبطة بجائحة كوفيد 19 بحوالي 1.1 مليار دينار، وهو ما أدّى إلى ارتفاع في نسبة العجز ليصل إلى 11.4 بالمائة من الناتج الداخلي الخام فضلا عن الارتفاع في نسبة البطالة إلى حدود 16. بالمائة".
وأكد هشام مشيشي أن قانون المالية الجديد يهدف إلى استرجاع الثقة وإيقاف نزيف المالية العمومية ودعم الاستثمار في إطار جملة من الحلول الاقتصادية التي الضرورية، بل والمصيرية للفترة المقبلة، حيث ينتظر أن تشهد سنة 2021 انتعاشة طفيفة للنمو الاقتصادي، بعد الانكماش الحاد المسجل هذه السنة، حيث اعتمدت نسبة نمو 4 بالمائة كفرضية لإعداد ميزانية 2021، وسعر برميل النفط بـ 45 دولار، وتبقى أولى خطوات المسؤولية إيقاف نزيف المالية العمومية، لتكون سنة 2021 هي بداية إيقاف هذا النزيف الذي تفاقم بصفة غير مقبولة وغير مسؤولة وأخلّ بكل التوازنات المالية.
كما أكد رئيس الحكومة أن "الدولة المسؤولة لا يمكن أن تقبل أن تكون عبئاً على مواطنيها خاصة عبر هذا العجز المزمن والمقيت في المؤسسات العمومية، هذه المؤسسات جعلت لخدمة المواطنات والمواطنين وخلق الثروة لا لتعمق العجز أو أن تحل محل الدولة في دورها الاجتماعي. الدولة لن تتخلى عن دورها هذا بل ستعززه، وسنقوم بالتدقيق في المؤسسات العمومية وننشر التقارير بكل شفافية وسنطوّر حوكمتها وسنلاءم سياستها في الموارد البشرية لتحافظ على الكفاءات وتطورها وتستقطبها وتشجعها وتحاسبها حسب أهداف واضحة وشفافة وطموحة. ونجحنا في هذا مع البنوك العمومية وسننجح رغم حجم التحدي مع كل مؤسسة عمومية، بالشّراكة مع المنظمات الاجتماعية الوطنية. "
كما أوضح أن المسؤولية الحكومية تحتـّم إصلاح منظومة الدعم وذلك عبر توجيهه إلى مستحقيه في إطار منظومة إصلاح شاملة أصبح من الممكن التسريع فيها اعتمادا على ما تمّ تحقيقه في مجال الرقمنة موضحا أن "هذه المسؤولية وعلى أهمّيتها تبقى غير كافية لمواصلة مسار التحكّم في الميزانية، إذ لابدّ من العمل على تعبئة موارد الدولة واستيعاب الاقتصاد الموازي صلب الاقتصاد المهيكل بطريقة سلسة. ولابدّ من مواصلة الإصلاح الجبائي وإصلاح الإدارة والتشجيع على الادخار والاستثمار والتصدي للتّهرب الجبائي وترشيد تداول الاموال نقدا".
وعدد رئيس الحكومة جملة من المراحل العمليّة لهذا التمشّي والتي تتمثل أساسا في تعزيز موارد الميزانية والتي سيتم العمل على الترفيع فيها بنسبة 9.2 بالمائة وذلك من خلال تطوير الموارد الجبائية بـنسبة 12.6 بالمائة، قائلا إن "هذا التطور لن يأتي عبر الترفيع في الجباية ولكن بشنّ حرب حقيقيّة ودون هوادة على التهرّب الضريبي بمختلف أشكاله وأيضا بتبسيط وتوحيد نسب الضريبة على الشركات وضبطها في مستوى 18 بالمائة إضافة إلى ترشيد الامتيازات الجبائية والتي سيكون منحها مشروطًا بالتزام المستفيدين بإعادة استثمار الأرباح في الشركات قصد خلق ديناميكية اقتصادية ناجعة".
وأبرز رئيس الحكومة أهمية الاستثمار وتوفير المناخات الملائمة لدفعه معرجا على ضرورة تجاوز العوائق والتعطيلات الإدارية والعقارية والاجتماعية مؤكدا الدور الهام للدولة في رفع كل العوائق الإدارية والبيروقراطية وتحيين مقاربتها التنمويّة بإضفاء المزيد من روح التشاركية الفعليّة، مضيفا "نحن عازمون على المواصلة لتحقيق التنمية، ولكن ذلك يستوجب من الجميع التحلي بروح المسؤولية وابتعاد البعض عن الاستثمار في هموم التونسيين".
وقال رئيس الحكومة إن حكومته "لن تتعاطى مع الحراك الاجتماعي السلمي بمقاربة أمنيّة متغطرسة لأن هذا لا يليق بتونس الديمقراطية، ولا يليق بتونس المدنيّة، ولا يليق بتونس المتسامحة، وأيضا لا يتماشى مع مقاربتنا التشاركية التي تقوم على مبدأ أساسي وهو أنّ كل تونسيّة و تونسي شريك في وطنه لأنّ زمن التعاطي الأمني الصرف ولّى وانتهى"، مضيفا إن " الديمقراطية تقتضي وجوبا تشريك الجميع، ليس بمنطق الحاكم والمحكوم وإنما بمنطق التشارك في بناء الوطن وفق رؤية تنموية شاملة وأولويات يساهم في ضبطها أبناء وبنات الجهات لأنفسهم، بالتنسيق مع مختلف الهياكل المركزية والجهوية والمحليّة وبالتعاون مع المنظمات الوطنية، وقد يكون هذا الطريق هو الطريق الأطول في تحقيق التنمية ولكنّه بالتأكيد الطريق السويّ والطريق الذي يحقّق تنمية مستدامة تضمن حقّ المواطنين وحق الأجيال القادمة في تنمية جهويّة متضامنة وفي عدالة اجتماعية وتوزيع عادل للثروة.
وأضاف رئيس الحكومة، "كلّنا شركاء في الوطن، ومن حقّ كل مواطن أن يتمتّع بثروات هذه البلاد على قدر السواء أيّا كانت جهته وأيّا كان انتماؤه، وأؤكّد لكم أنّ الدولة لم ولن تخضع لا للابتزاز ولا للمحاولات البائسة لليّ الذراع، نحن لا نقبل إلاّ بالتشارك والحوار ونواجه العنف بقوة القانون لأن التنمية لا تتحقق إلا في مناخ هادئ تتظافر فيه مجهودات الجميع وبروح تشاركيّة مسؤولة في إطار منهجيّة حوكمة جديدة".
كما أكد رئيس الحكومة أن التنمية الجهوية ليست شعارا يرفع بقدر ما هي منظومة حكم لابدّ من ترجمتها على أرض الواقع، مبينا أن الحكومة لن تنجح في ذلك إلاّ بدعم نواب الشعب الذين يمثّلون كل التونسيين داعيا إياهم "إلى الانخراط مع بقية هياكل الدولة في هذا البرنامج الوطني الرائد، هذا البرنامج التشاركي الذي يضع المواطن في قلب المنظومة التنموية ويعمل على فكّ العزلة عن الجهات وخلق فرص تعاون وتنمية مشتركة بين المركز والجهة من ناحية، وبين الجهات بين بعضها البعض من ناحية أخرى. ينبغي أن تكون التنمية الجهوية تنمية مندمجة ومتضامنة، قاطرتها الدولة وشعارها الوحدة. هذا هو التمشّي الكفيل بضمان عدالة اجتماعية طال انتظارها حتّى انّ بعض الجهات فقدت كل أمل في الدولة. هذا الواقع يجب أن يتغيّر وأوّل خطوة في التغيير تبدأ عبر الإجراءات المضمّنة في قانون المالية لسنة 2021".
وجدد رئيس الحكومة التأكيد على أن شعار حكومته هو إيجاد الحلول وتحقيق الإنجازات، لا خلق المشاكل وافتعال الأزمات، مشيرا إلى أن انعدام الاستقرار السياسي يمثّل معضلة حقيقيّة أمام كل الإصلاحات علاوة على أن الصراعات وانعدام الثقة بين الفرقاء السياسيّين يضاعف الضغط على واقع البلاد الاجتماعي والاقتصادي مبرزا في هذا السياق العمل على بناء الثقة بالحوار والتشاور المتواصلين ونسعى إلى تطوير العلاقة وتدعيم الارتباط بين الحكومة وشركائها السياسيين.
ودعا رئيس الحكومة في ختام كلمته كلّ التونسيين وإلى كل الشركاء الاجتماعيين وكل المنظمات الوطنية والأحزاب السياسية والمجتمع المدني والقوى الحية إلى العمل على برنامج وطنيّ رائد وطموح، يجمّع ولا يقصي أحدا ويستجيب لتطلّعات كل التونسيين والأجيال القادمة في مستقبل أفضل.

رضا الزعيبي

في اجواء ابداعية ثقافية رائعة تم تعيين التونسي الاستاذ طارق سعد امينا عاما للمركز العربي للثقافة والابداع من قبل الاستاذ محمد محمود احمد رئيس هذا المركز وياتي هذا التعيين نظير ما يقدمه السيد طارق سعد من خدمات جليلة لصالح الثقافة العربية في الوطن العربي وستشهد الفترة القادمة عدة تفاعلات ابداعية لافتة في الوطن العربي فتهانينا له وبمزيد النجاح والتميز

ابو لبابة العيدودي

 

بالشراكة مع جمعية مرحمة في تونس ، تنظم جمعية الشيخ عبد الله النوري الخيــرية زيارة إلى تونس يوم الاثنين 30 نوفمبر 2020 و ذلك في إطار التعاون المشترك بين تونس ودولة الكويت في مجالات التنمية الشاملة في مختلف المجالات. و سيقوم الوفد الكويتي بعدد من اللقاءات مع عديد الشخصيات الحكومية والوطنية التونسية لتعميق التعاون والتواصل ومد جسور التنمية والتشارك بين البلدين حيث سيتم يوم 1 ديسمبر القادم تفقد أشغال مدرسة أولاد عائشة بمعتمدية سيدي علوان من ولاية المهدية قبل التوجه في اليوم الموالي (2 ديسمبر )الى ولاية قبلي و الالتقاء بوالي الجهة و رئيس بلدية النويل من معتمدية دوز وعدد من المسؤولين المحليين بمقر الولاية لوضع حجر الأساس لبدء أعمال مجمع الشيخ صباح الأحمد الصباح الإنمائي الذي يهدف الى تمكين المنطقة من مستوصف ومركز تكوين مهني يساعد شباب المنطقة على توفير مواطن شغل وتنمية دورة اقتصادية شاملة بالمنطقة. و اكدت رئيسة جمعية مرحمة للمشاريع الاجتماعية و الخيرية بتونس كوثر بن رمضان ان المجمع التنموي بقبلي هو الاول من نوعه الذي تسهر على تنفيذه الجمعية التونسية بتكلفة تقدر بقرابة الأربع مليارات بالشراكة مع الجهات الفاعلة من مجتمع مدني و مؤسسات الدولة . و اضافت كوثر بن رمضان ان هذا المجمع مخصص بالأساس لتنمية احدى جهات الجنوب المهمشة مؤكدة انه سيقع عقد العديد من الجلسات لطرح العديد من المشاريع الجهوية التنموية فيما يخص الجانب الصحي و التعليمي و الرعاية الاجتماعية . و للاشارة فان دولة الكويت قد ساهمت عبر مختلف منظماتها الخيرية و على رأسها جمعية الشيخ النوري الخيرية و بالتعاون مع جمعية مرحمة في بناء 5 مستوصفات وإيصال الماء الصالح للشراب لآلاف المستفيدين وبناء عدد من المدارس وترميم أخرى إلى جانب تمويل موارد الرزق وتجهيز عدد آخر منها علاوة على عديد المساهمات الأخرى التي اشرف سفير دولة الكويت بتونس السيد علي الظفيري على إنجاحها في إطار دعم الشراكة بين البلدين

بناءً على معلومات وبعد استشارة النيابة العمومية، داهمت فرقة الشرطة العدلية بمنطقة الأمن الوطني بسوسة المدينة مقر سكنى أحد متساكني الجهة وألقت القبض على شخص (31 سنة، من ذوي السوابق العدلية) وحجزت قطع مختلفة من مخدر القنب الهندي "زطلة" و02 آلات قص (porte lame) وميزان الكتروني صغير الحجم وأكياس بلاستيكية ومبلغ مالي قدره 4860 دينار.

بالتحري معه، اعترف بتولّيه شراء المادة المخدرة من أحد مروجي المخدرات بالجهة (جاري التعريف به).

بمراجعة النيابة العمومية، أذنت بالاحتفاظ به من أجل "المسك بنية الاستهلاك والترويج لمادة مخدرة" ومواصلة الأبحاث.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…