|

فيزيون
من جديد البنك المركزي يرفض تمويل الميزانية التكميلية 2020
أكّد رئيس لجنة المالية والتخطيط والتنمية هيكل المكي أن البنك المركزي عبّر من جديد على رفضه تمويل عجز الميزانية التكميلية لسنة 2020، رغم تعديله من قبل الحكومة.
وأضاف المكي أن محافظ البنك المركزي مروان العباسي متمسك بضرورة مصادقة البرلمان على تفويض حتى يتمكن من تمويل الميزانية.
وانتقد رئيس اللجنة ما اعتبره تسرّع من قبل أعضاء اللجنة، بصادقتهم على النسخة الجديدة من مشروع قانون المالية التكميلي لسنة 2020 ، قبل التنسيق مع البنك المركزي.
واعتبر المكي ذلك مخاتلة كبيرة من طرف الحكومة وسقطة لا تغتفر حسب قوله، مضيفا أنه أمام هذه الوضعية لن يكون بالإمكان إغلاق ميزانية الدولة لسنة 2020، معبرا في هذا السياق، عن تفاجئه بقيام الحكومة بإضافة فصل خامس للفصول الأربعة التي صادقت عليها لجنة المالية أمس من تلقاء نفسها، واصفا ذلك بالأمر المخجل والذي يدعو للتساؤل عن جدية العمل الحكومي، وفق تعبيره.
كورونا: 1270 إصابة و73 وفاة جديدة
أعلنت وزارة الصحة في بلاغ لها اليوم الجمعة 20 نوفمبر 2020، عن تسجيل 1270 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وذلك وفق الأرقام المبلغ عنها إلى غاية تاريخ 19 نوفمبر.
كما تم تسجيل 73 وفاة جديدة بالفيروس.
العجول المحلية أو الموردة الحاضرة للذبح تفي بحاجيات الاستهلاك الوطني
تُتابع النقابة التونسية للفلاحين باستغراب شديد بيان الغرفة النقابية الوطنية لتجار اللحوم بالجملة الصادر بتاريخ 18 نوفمبر و الذي يمرر بأن الإنتاج المحلي للحوم الأبقار غبر كاف و لا يغطي احتياجات استهلاك المواطنين و هو ما يعد مغالطات كبرى للرأي العام، حيث أن الإنتاج الوطني من عجول محلية أو موردة حاضرة للذبح تفي بحاجيات الاستهلاك الوطني بل أن انهيار الأسعار يمثل كارثة على الإنتاج الوطني و المربين، حيث أن أسعار السقيطة تقدرحسب العجول ان كانت محلية (10د-12د كلغ) أو موردة (13د-17د) و هذا لم ينعكس على أسعار اللحوم الحمراء للمستهلكين التي تتراوح بين (د24 إلى 30د للكلغ هبرة) ما يدل أن الأسعار لم تنخفض و لم تتحرك و بالتالي لم تحافظ على القدرة الشرائية المزمع إنقاذها.
تُبينالنقابة التونسية للفلاحين أن ارتفاع أسعار الأعلاف سيؤثر سلبا على قطاع تربية الماشية ان لم تتحرك وزارات الإشراف و تراقب عمليات توريد الموارد الأولية وإننا نشهد خروج المئات من المربين و انهيار مجدد للمنظومات (لحوم و ألبان ) في ظل غياب الدولة.
تُحيطالنقابة الرأي العام علما أن عمليات توريد العجول الضعيفة المعدة للتسمين قد انطلقت منذ شهرين (معدل 3500 رأس) وأن المربين يراهنون مجددا على الإنتاج و دعم الدولة لقطاع اللحوم الحمراء و أن تجربة توريد اللحوم المبردة لم و لن تكون حلا لتعديل السوق بل هي ستكون أخر مسمار يدق في نعش المربين المرابطين و لن تزين الكميات الموردة طاولات المواطنين في ظل الأزمة الاقتصادية الكبرى، بل هي فرصة تاريخية من شأنها ان تقرب الرؤى و تزرع التعاضد و التعاون بين المهنيين من مربين و قصابين بمسالك توزيع مباشرة لإيصال المنتوج الوطني بأسعار تفاضلية تحفظ حلقات المنظومة و تساعد القدرة الشرائية.
النقابة التونسية للفلاحين: اصابة القوارص هذا الموسم بلغت 325000 ألف طن
تتابع النقابة التونسية للفلاحين بكل اهتمام انطلاق مختلف المواسم الفلاحية على غرار موسم الزراعات الكبرى, الزياتين, التفاح, التمور, الرمان وفي هذه الأيام موسم البرتقال. وتسجل بكل انشغال عدم الاستماع للمشاغل التى يعاني منها الفلاحون من قبل سلط الإشراف وغياب رؤية واضحة في مجال الترويج والتسويق على المستوى الداخلي و الخارجي.
كما تنبه النقابة التونسية للفلاحين سلط الإشراف وكل المتدخلين في قطاع القوا رص إلى ضرورة التعجيل باتخاذ القرارات المناسبة لإنقاذ الموسم خاصة وأن أرقام الإنتاج لهذه السنة سجلت ارتفاعا في الإنتاج بنسبة تجاوزت 20 في المائة.
وقد بلغت الصابة لهذا الموسم 325000 ألف طن بالمقارنة مع 267000 ألف طن في موسم .2019 ورغم أن الصابة تعتبر متوسطة هذا الموسم لكن عدم اتخاذ الإجراءات الإستباقية لإيجاد حلول للتصدير من جهة ولدفع الاستهلاك المحلي من جهة أخرى مما ينبأ بصعوبات ستعترض المنتجين وتؤثر على وضعياتهم المالية وعلى ديمومة القطاع.
وقد اقترحت النقابة في فترة سابقة وبصفة عاجلة تسهيل ترويج مختلف المنتوجات الفلاحية للمنتجين والسماح لهم بالتنقل وبيعها مباشرة للمستهلك وذلك بالتعاون مع مصالح مختلف البلديات من أجل تنظيم ومراقبة صحية أنجع (مع ضرورة التأكيد على أن استهلاك البرتقال في فصل الشتاء يحمي ويقوي مناعة الفرد ضد الفيروسات). كما لفتت النقابة الانتباه الى امكانية تثمين مختلف هذه المنتوجات من الغلال من خلال تدعيم تحويلها سواء بالطرق التقليدية أو بالطرق الصناعية وهذا يعطي فرص إضافية للاستهلاك المحلي وللتصدير.
ولابد من التنويه بضرورة التعويل على قدرات الشباب في مجال الترويج لإيجاد أسواق جديدة عبر التقنيات الحديثة وبعث أسواق افتراضية من المنتج الى المستهلك خاصة وأن مختلف أنواع القوارص في تونس هي من أجود الأنواع في العالم على غرار "الشامي" و"المالطي" و"كليمنتين" مما يسهل عملية تسويقها.
"التخطيط الاستراتيجي والهدف الرابع للتنمية المستدامة لأجندا 2030"
أشرف وزير التّربية السيّد فتحي سلاّوتي اليوم الأربعاء 18 نوفمبر 2020 بمشاركة كل من السيّدة حسناء بن سليمان الوزيرة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالوظيفة العمومية والسيّدة ايمان الزهواني هويمل وزيرة المرأة والأسرة وكبار السّن والسيّدة ماريلينا فيفياني ممثلة مكتب اليونسيف بتونس على يوم دراسي إعلامي تحسيسي رفيع المستوى الذي نظمته وزارة التّربية بالتّعاون مع مكتب اليونسيف بتونس والمدرسة الوطنية للإدارة تحت عنوان: "التخطيط الاستراتيجي والهدف الرابع للتنمية المستدامة لأجندا 2030" ويندرج هذا اليوم الدراسي ضمن برنامج عمل وزارة التّربية الرامي إلى توطين أهداف وغايات الهدف الرابع للتنمية المستدامة المتعلق بضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة، ضمن التوجهات الاستراتيجية للهياكل الوطنية الأخرى المعنية بقطاع التربية والتعليم في مخططاتها القطاعية للفترة 2021.
الانتخابات الأمريكية 2020: فوز بايدن يفرض واقعا جديدا في الشرق الاوسط
عندما أُعلن جو بايدن فائزا، استغرقت القيادة السعودية وقتا أطول للتهنئة مقارنة بالوقت الذي استغرقته القيادة ذاتها قبل أربعة أعوام لتهنئة ترامب فور إعلان فوزه بالانتخابات.
وليس في الأمر ما يثير الدهشة؛ لقد فقد السعوديون لتوِّهم صديقًا على الطاولة الأهمّ بخسارة ترامب.وقد تترتب على فوز بايدن آثار واسعة المدى على السعودية ودول الخليج العربية الأخرى.
ويعود تاريخ الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والمنطقة إلى عام 1945 ويُتوقع لها البقاء رغم تحديات تلوح في الأفق لا ترتاح لها العواصم الخليجية.
خسارة حليف رئيسي
كان الرئيس ترامب حليفا وداعما قويا للأسرة الحاكمة في السعودية. ووقع اختياره على الرياض لتكون أولى محطات جولاته الخارجية بعد تولّي السلطة في 2017.
وكوّن جاريد كوشنر، صِهر ترامب، علاقة قوية مع ولي عهد السعودية القوي محمد بن سلمان.
وعندما اشتبهت أجهزة استخبارات غربية كبرى في ضلوع ولي العهد في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي عام 2018، وقف الرئيس ترامب موقف الرفض من توجيه اللوم بشكل مباشر لابن سلمان.
السعودية كانت أولى محطات جولات ترامب الخارجية كرئيس للولايات المتحدة
ولا عجب في ضوء ذلك من قول فريق محمد بن سلمان للناس غداة انكشاف جريمة قتْل خاشقجي: "لا داعي للقلق؛ الوضع تحت السيطرة".
كما تصدى ترامب لأصوات عنيدة داخل الكونغرس كانت تنادي بالحدّ من مبيعات الأسلحة للسعودية.
وعليه، فإن السعودية، وبدرجة أقل منها الإمارات، والبحرين بصدد خسارة حليف رئيسي في البيت الأبيض.
ولن يصيب التغيير العديد من الأمور، لكننا هنا نسلط الضوء على عدد من الأمور التي من المتوقع أن تتغير.
حرب اليمن
اتسم موقف الرئيس السابق باراك أوباما، الذي عمل بايدن نائبا له لثماني سنوات، بعدم الارتياح المتزايد إزاء مسلك السعودية في حربها على الحوثيين في اليمن.
ومع مغادرة أوباما للبيت الأبيض، كانت الحرب الجوية توشك أن تتم عامها الثاني دون تحقيق تقدم عسكري ملحوظ، لكنها في المقابل كانت قد ألحقت دمارا هائلا طال المدنيين والبنية التحتية في اليمن.
السعودية تقود ائتلافا من دول عربية يدعم القوات الموالية للحكومة اليمنية
واستند الرئيس أوباما إلى افتقار حرب اليمن لتأييد الكونغرس، فقلّص المساعدات العسكرية والاستخباراتية الأمريكية للسعودية في تلك الحرب.
ثم جاءت إدارة ترامب وانقلبت على قرار سالفتها وأطلقت يد السعوديين في اليمن.
والآن تشير التوقعات إلى تراجُع الموقف الأمريكي مجددا، لا سيما بعد أن أخبر بايدن مجلس العلاقات الخارجية مؤخرا أنه عازم على "وضع نهاية للدعم الأمريكي المقدم للحرب الكارثية التي تقودها السعودية في اليمن، والتوجيه بإعادة تقييم العلاقات الأمريكية-السعودية".
ومن المتوقع أن تتزايد الضغوط من جانب إدارة بايدن القادمة على السعوديين وحلفائهم اليمنيين لتسوية الصراع المحتدم.
وقد أدرك السعوديون والإماراتيون استحالة الحسم العسكري لهذا الصراع، وباتوا يتطلعون بدلا من ذلك إلى مَخرج يحفظ لهم ماء الوجه ولا يترك الحوثيين في الموقف ذاته الذي كانوا عليه عندما اشتعلت الحرب في مارس/آذار 2015.
إيران
أحد منجزات الرئيس أوباما الكبرى في الشرق الأوسط تتمثّل في إبرام اتفاق إيران النووي الصعب، المسمى باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة".
وبموجب هذا الاتفاق رُفعت العقوبات عن كاهل إيران مقابل التزام شديدٍ بقيودٍ على أنشطتها النووية والسماح للتفتيش على تلك المنشآت.
ووصف ترامب اتفاق أوباما بـ "الأسوأ على الإطلاق" وسحب الولايات المتحدة منه. والآن يبدو بايدن متجهًا إلى إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق بشكلٍ ما، وهذا يمثل خبرا صادما للسعوديين.
السعودية اتهمت إيران بشن هجمات باستخدام طائرات مسيرة وقذائف كروز على اثنتين من منشآتها النفطية الكبرى عام 2019 - وهي اتهامات تنفيها طهران
وفي يناير/كانون الثاني الماضي ساد جوّ من الارتياح لدى السعوديين وعدد من حلفائهم لدى إعلان اغتيال الولايات المتحدة لقائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني عبر غارة بطائرة مسيرة في العراق.
والآن يساور السعوديون وحلفاؤهم القلق مجددا من أن تتجه الإدارة الأمريكية الجديدة إلى إبرام اتفاق مع طهران قد يأتي على حساب مصالحهم.
قطر
تستضيف قطر أكبر قواعد البنتاغون وأهمها استراتيجيًا في منطقة الشرق الأوسط - هي قاعدة العُديد الجوية.
ومن هذه القاعدة تدير الولايات المتحدة كل عملياتها في القيادة المركزية بالمنطقة، من سوريا إلى أفغانستان.
ومع ذلك لا تزال قطر تواجه مقاطعةً تستهدف الإضرار بمصالحها من جانب أربع دول عربية هي السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر - والغاضبة جميعها من الدعم السياسي الذي تقدمه الدوحة لحركات الإسلام السياسي كجماعة الإخوان المسلمين.
ترامب دعا أمير قطر، الشيخ تميم آل ثان، إلى البيت الأبيض العام الماضي
وكانت إجراءات المقاطعة قد بدأت غداة زيارة الرئيس ترامب إلى الرياض عام 2017 والتي حظيت باهتمام إعلامي كبير، واعتقدت الدول المقاطعة بوضوحٍ أنها تحظى بدعم ترامب.
والحق أن ترامب منح المقاطعة دعما علنيًا في بادئ الأمر حتى وضّحوا له أن قطر هي الأخرى حليفٌ للولايات المتحدة وأن العُديد أيضا مهمة لوزارة الدفاع الأمريكية.
ومن المتوقع أن تدفع إدارة الرئيس المنتخب بايدن صوب رأب الصدع الخليجي الذي لا يصبّ استمراره في مصلحة الولايات المتحدة ولا دول الخليج العربية.
حقوق الإنسان
تجرّ دول خليجية عديدة وراءها سجلاتٍ بائسة في مجال حقوق الإنسان.
لكن الرئيس ترامب لم يُظهر كبيرَ اهتمامٍ بانتقاد حلفائه العرب بسبب سجلاتهم الحقوقية.
أجهزة مخابرات أمريكية توصلت إلى أن ولي عهد السعودية أعطى أوامره بقتل جمال خاشقجي
وكان دفاع ترامب بأن المصالح الاستراتيجية الأمريكية وصفقات الأعمال تتقدم على أي مخاوف بشأن سَجن ناشطات في مجال حقوق الإنسان؛ أو بشأن انتهاكات مزعومة لحقوق العمالة الأجنبية في قطر؛ أو بشأن سفر فريق أمني سعودي في أكتوبر/تشرين الأول 2018 إلى إسطنبول لتنفيذ عملية مخطَط لها سلفًا لإسكات أبرز معارض سعودي هو جمال خاشقجي والتخلص من جثته للأبد.
كورونا : تصاعد الإصابات في الجزائر
أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم الأربعاء، إحصاء 1038 إصابة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، وهو أعلى رقم تسجله الجزائر منذ بداية انتشار الوباء أواخر شهر فيفري 2020، مع وفاة 20 شخصا.
وكانت الجزائر قد تجاوزت أمس الثلاثاء حاجز الألف إصابة يومية لأول مرة بتسجيل 1002 حالة، ليرتفع العدد الإجمالي للحالات المؤكدة إلى 70630.




إسبانيا تهزم ألمانيا بسداسية تاريخية
تلقت ألمانيا أسوأ هزيمة لها منذ ما يقرب من تسعين عاما، بعدما فازت إسبانيا عليها بستة أهداف نظيفة في بطولة دوري الأمم الأوروبية.
وسجل فيران توريس، جناح مانشستر سيتي، أول ثلاثية له في مسيرته، في المباراة التي ضمنت تأهل إسبانيا إلى نصف النهائي.
وافتتح مهاجم تشلسي السابق ألفارو موراتا التسجيل لإسبانيا، قبل أن يعزز توريس النتيجة بهدف آخر.
وسجل رودري الهدف الثالث بضربة رأسية، قبل أن يعود توريس ليزور الشباك مجددا، رافعا عدد الأهداف إلى أربعة، ثم يسدد مرة أخرى معلنا عن الهدف الخامس.
إطلاق خدمة الامضاء الالكتروني للوثائق عن بعد في تونس
أطلقت “التونسية للانترنت” مؤخرا في إطار سياستها الداعمة للإستثمار في رقمنة الإدارة، تطبيقة جديدة تمكن من الإمضاء الالكتروني للوثائق الادارية واعتماده رسميا من قبل الإدارات .
وقد انطلقت عديد المؤسسات في اعتماد إمضاء الوثائق عن بعد بهدف ربح الوقت ومواكبة التحولات الرقمية، وذلك عبر الولوج إلى موقع”My documents” وهو الموقع الرسمي لإمضاء الوثائق الكترونيا بصفة آمنة وشفافة.
حيث يتم إدراج الوثيقة المراد إمضاؤها على موقع : https://mydocuments.tn .
كما تمكن “التونسية للأنترنات” المواطنين من التمتع بخدمة إمضاء الوثائق عن بعد مجانا وبطريقة ميسرة و في غضون دقائق قليلة.
إعادة فتح دور العبادة
أعلن وزير الصحة فوزي المهدي خلال نقطة إعلامية اليوم عن جملة من القرارات أهمها عودة دور العبادة للعمل مجددا، بداية من يوم الاثنين القادم على أن يقتصر نشاطها على الصلوات الخمس مع ضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية.
من جانبه، أكّد وزير الشؤون الدينية أحمد عظوم أنّ الأيام المقبلة ستشهد تعقيما لدور العبادة وتوفير مستلزمات التوقي لفائدة العاملين بها قبل إعادة فتحها يوم الاثنين المقبل، مشيرا إلى أن 105 من الإطارات المسجدية أصيبوا بفيروس كورونا توفي منهم 5.
ويذكر أنّ المساجد كانت قد اغلقت أبوابها يوم 30 أكتوبر الماضي بناء على قرار صادر عن رئاسة الحكومة، في إطار تطبيق الإجراءات الواردة به للحدّ من ارتفاع نسق العدوى بفيروس كورونا والمحافظة على تماسك المنظومة الصحيّة،
وقد اقتصر دخول الجوامع والمساجد على الإطارات المسجدية دون سواهم للقيام بالأعمال الموكولة إليهم.